responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ضعيف أبي داود - الأم المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 361
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة أبي الأحوص هذا، كما تقدم برقم
(163) (*) ، وقال ابن القطان: " لا يعرف حاله ") .
إسناده: حدثنا مسدد: ثنا سفيان عن الزهري عن أبي الأحوص شيخ من
أهل المدينة.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير أبي الأحوص
هذا، وفيه جهالة، كما سبق بيانه عند الحديث (163) (*) .
والحديث أخرجه أحمد (5/150) ، والحميدي (1/70/128) قالا: ثنا سفيان
ابن عيينة ... به.
وأخرجه النسائي (1/177) ، والترمذى (2/219/379) ، والدارمي (1/322) ،
وابن ماجه (1/320) ، والطحاوي في " المشكل " (2/182- 183) ، وابن الجارود
في " المنتقى " (219) من طرق أخرى عن سفيان ... به. وزاد الحميدي:
قال سفيان: فقال له سعد بن إبراهيم: منْ أبو الأحوص؟! كالمُغْضبِ عليه
حين حدث عن رجل مجهول لا يعرفه. فقال له الزهري: أما تعرف الشيخ مولى
بني غفار، الذي كان يصلي في الروضة الذي- وجعل يصفه له، وسعد لا يعرفه-.
قلت: وهذه القصة تدل على أن أبا الأحوص غير مشهور بالرواية، فلذلك لم
يعرفه سعد بن إبراهيم- وهو ثقة فاضل من قضاة المدينة-، وأبو الأحوص مدني
أيضاً، فلو كان مشهوراً لعرفه، والزهري لم يوثقه، ومجرد روايته عنه لا يعتبر
توثيقاً، كما هو معروف. فقول الترمذي عقبه:
" حديث حسن "! غير جيد.

(*) هذا الحديث تم نقله إلى " الصحيح " (برقم 843/م) . (الناشر) .
اسم الکتاب : ضعيف أبي داود - الأم المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 361
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست