responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء المؤلف : جرار، نبيل    الجزء : 1  صفحة : 388
أبوعبيدة الحداد: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك .. [1].
466 - عن سعيدِ بنِ المسيبِ قالَ: قالَ أنسٌ: قدمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ، فذهبتْ بي أُمي إليه فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ رجالَ الأنصارِ ونساءَهم قد أتْحَفوكَ غَيري، وإنِّي لم أجدْ ما أُتحِفُكَ به إلا ابْني هذا، فاقبلْهُ مِني يَخدمْكَ ما بَدا لكَ.
قالَ: فخدمتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عشرَ سِنينَ لم يضرِبْني ضربةً ولا سبَّني ولم يعبسْ في وَجهي [2]، وكانَ أولَ ما أَوصاني به أنْ قالَ: «يا بُنيَّ، أَسبِغ الوُضوءَ يزيد في عُمرِكَ ويُحبكَ حافِظاكَ».
ثم قالَ لي: «يا بُنيَّ، إِن استطعتَ أَن لا تزالَ على وُضوءٍ، فإنَّه مَن أتاهُ الموتُ على وُضوءٍ أُعطيَ الشهادةَ».
ثم قالَ: «يا بُنيَّ، إيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاةِ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكةٌ، فإنْ كانَ لا بُدَّ ففي التطوعِ لا في الفريضةِ».
ثم قالَ: «يا بُنيَّ، إِن استطعتَ أَن لا تزالَ تُصلِّي، فإنَّ الملائكةَ تُصلِّي عليكَ ما دُمتَ تُصلِّي».
ثم قالَ: «يا بُنيَّ، إِن قدرتَ أنْ يكونَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئاً فافعلْ».
ثم قالَ: «يا بُنيَّ، إذا ركعتَ فضعْ كفَّيكَ على رُكبتيكَ وافرجْ بينَ أصابعِكَ وارفعْ يَديكَ عن جَنبيكِ، فإذا رفعتَ رأسَكَ مِن الركوعِ فمَكِّنْ كلَّ عضوٍ موضِعَه، فإنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ لا ينظرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقيمُ صُلبَه».
ثم قالَ: «يا بُنيَّ، إذا سجدتَ فلا تَنقرْ كما يَنقُرُ الديكُ، ولا تُقعي كما

[1] [حسن لغيره]. وانظر ما قبله.
[2] إلى هنا عند أحمد بنحوه، انظر المسند الجامع (1350).
اسم الکتاب : الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء المؤلف : جرار، نبيل    الجزء : 1  صفحة : 388
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست