responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تخريج أحاديث إحياء علوم الدين المؤلف : الزبيدي، مرتضى    الجزء : 1  صفحة : 290
يكون إلى سياق المصنف وكذلك ما رواه الطبراني في الدعاء من حديث أبي أمامة رفعه لا يعجزن أحدكم إذا دخل مرفقة أن يقول اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم وقد أخرجه ابن ماجة أيضاً.

287 - في الخبر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله أعني رش الماء.
قال العراقي: رش الماء بعد الوضوء وهو الانتضاح أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث سفيان بن الحكم الثقفي أو الحكم بن سفيان وهو مضطرب كما قال الترمذي وابن عبد البر اهـ.

288 - (حديث سلمان رضي الله عنه علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل شيء حتى الخراءة أمرنا أن لا نستنجي بعظم ولا روث ونهانا أن نستقبل القبلة ببول ولا غائط).
قال العراقي: أخرجه مسلم اهـ.
قلت: وأخرجه الأربعة في السنن بلفظ قيل له قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة قال أجل نهانا فساقوه وفي سياقهم زيادة على ما أورده المصنف هنا.

289 - من الرخصة أن يبول الإنسان قريباً من صاحبه مستتراً عنه فعل ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع شدة حيائه ليستن الناس به وفي نسخة ليس للناس وعبارة القوت فأما من أراد أن يبول قريباً من صاحبه بحيث يراه أو يحسه فلا بأس بذلك فإنها رخصة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفع الحياء منها بفعله لأنه عليه السلام كان أشد الناس حياء وقد كان مع ذلك يبول وإلى جنبه صاحبه ليسنن التوسعة في ذلك.
قلت: وتقدم قريباً في حديث حذيفة عند أبي داود فذهبت أتباعد فدعاني حتى كنت عند عقبه.
وقال العراقي: هو متفق عليه من حديث حذيفة اهـ.

اسم الکتاب : تخريج أحاديث إحياء علوم الدين المؤلف : الزبيدي، مرتضى    الجزء : 1  صفحة : 290
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست