responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 149
أَصحابُ المسيح على سنّتِه وهديه مائتي سنة".
منكر - "الضعيفة" (5766) [1]، "الصحيحة" (2182).
* * *

[1] قال المعلّق الداراني وصاحبه على هذا الحديث:
"إسناده صحيح، فقد صرّح الوليد بن مسلم بالتحديث عند البُخَارِيّ في "التاريخ"، فانتفت شبهة التدليس"!
فأَقولُ: كلّا؛ فإنّه كانَ يدلِّسُ تدليسَ التسويةِ، فلا بدَّ في هذه الحالةِ من تصريحه بالتحديث بين شيخ المدلس وشيخه، كما هو معلوم عند العارفين بهذا الفنِّ الشريف.
ثمَّ إنّني لا أَدري - والله - هل خفي عليهما تتابع الحفاظ على تضعيفِ هذا الحديث من أَبي حاتمٍ، وإِعلاله إِيّاه بالانقطاعِ، وجزمه بأنّ "نصر بن علقمة لم يدرك جبيرًا"، وقطع الذهبيّ والعسقلانيُّ بأنّه حديثٌ منكر! وقول ابن كثير:
"غريب جدًّا؛ وإن صححه ابن حبان! "؟!
أَم هو الإعجاب بالرأي، وركوب الرأس، وعدم الاستفادة من علم المتقدمين وممارساتهم؟!
أمّا المعلّقُ على "الإحسان" (14/ 130)؛ فقد أَصابَ في تضعيف إسناد، لكنّه أَخطأَ في إعلالِه بسوءِ حفظ الوضين بن عطاء؛ لأنّه قد توبع، كما أنَّه خفي عليه كلام الذهبي ومن بعده؛ وإِلاّ لسارعَ إلى نقله كما هي العادة! ويقتضيه التحقيق.
اسم الکتاب : ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 149
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست