responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 72
أَدري والله. قال مالكٌ: يَعني الذي يُصلي ولا يرتفعُ عن الأرضِ؛ يسجُد وهو لاصقٌ بالأرض.

13 - باب خروج النساء إلى البَرَاز
98 - عن عائشة أن أزواجَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كُنَّ يَخرُجن بالليلِ (وفي روايةٍ: ليلاً إلى لَيْلٍ 7/ 129) إذا تَبَرَّزْن إلى المَناصع، وهو صعيدٌ أفيَحُ، فكان عُمر يقولُ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: احجُب نساءَكَ، فلم يكن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يفعلُ، فخرجتْ سوْدَةُ بنتُ زمْعَةَ زوجُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ليلةً من الليالي عِشاءً، وكانتِ امرأَةً طويلةً، فناداها عُمرُ [وهو في المجلس، فقالَ]: ألا قد عرَفناكِ يا سَوْدةُ! حِرصاً على أن يُنزَل الحِجابُ، [قالت:] فأنَزَلَ الله [آية] الحِجاب [8].

14 - باب التَّبَرُّز في البيوت
(قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم آنفاً برقم 97).

15 - باب الاستنجاءِ بالماءِ
99 - عن أَنس بن مالك قالَ: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج (وفي رواية: تَبَرَّزَ 1/ 61) لحاجتهِ، أجيءُ أَنا وغلامٌ [لَنا 1/ 47] [ومعنا عُكَّازةٌ أو عصا أو عَنَزَةٌ، و 1/ 127] معَنا إدَاوَةٌ من ماءٍ [فإذا فرَغَ من حاجته ناوَلْناه الإداوةَ]. يَعني يستنجي به.
[(العَنَزَةُ) عصا عليه زُجٌ].

[8] ستأتي هذه القصة في "ج 3/ 65 - التفسير" مع اختلاف عما هنا، ونذكر الجمع بينهما هناك إن شاء الله تعالى "33 - الأحزاب/9 - باب".
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 72
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست