responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 565
31 - باب المُجامعِ في رمضانَ هلْ يُطعِمُ أهْلَهُ من الكفَّارَةِ إذا كانوا مَحاويجَ؟
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة الذي قبله).

32 - باب الحِجامَةِ والقَيْءِ للصائمِ
908 - عن أبي هُريرة رضي الله عنهُ: إذا قاءَ فلا يُفطِرْ، إنَّما يُخْرِجُ ولا يولجُ.
387 - ويُذكر عن أَبي هريرة أَنَّهُ يُفطِرُ. والأَوَّلُ أصَحُّ.
388 و 389 - وقالَ ابنُ عباسٍ وعِكْرِمَةُ: الصَّومُ ممَّا دخلَ، وليس مما خرج.
390 - وكان ابن عمر رضي الله عنهما يحتجم وهو صائمٌ، ثُمَّ تَركهُ فكان يَحتجمُ بالليل.
391 - واحتجمَ أبو موسى ليلاً.
392 - 394 - ويُذكَرُ عن سعدٍ وزيدِ بن أرقَم وأمِّ سلمةَ: احتجموا صياماً.
395 - وقال بُكيرٌ: عن أُمِّ عَلقمة: كنا نَحتجمُ عند عائشةَ فلا نُنْهى.

387 - قلت: لم أره موقوفاً عنه، وإنما مرفوعاً بلفظ: "من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه القضاء، وإن استقاء فليقض". وهو مخرّج في "الإرواء" (915).
388 و 389 - وصلَه ابن أبي شيبة. قلت: بإسنادين صحيحين عنهما (3/ 51/ 39).
390 - وصله مالك بإسناد صحيح عنه.
391 - وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح عنه، والنسائي، والحاكم.
392 - 394 - أما أثر سعد فوصله مالك بسند منقطع. وأما أثر زيد؛ فوصله عبد الرزاق بسند ضعيف عنه.
وأما أثر أم سلمة؛ فوصله ابن أبي شيبة بسند فيه من لم يسمَّ. ولذلك صدرها المصنف
بصيغة التمريض.
395 - قلت: وصله المصنف في "التاريخ"؛ أم علقمة- واسمها مرجانة- مجهولة الحال.
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 565
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست