responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 550
887 - عَن أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهُ قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - "قالَ الله (وفي طريقٍ: عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يرويهِ عَنْ رَبِّكمْ قالَ 8/ 212): كلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إلا الصِّيامَ؛ فَإنَّهُ لي، (وفي طريقٍ: لكلِّ عَملٍ كَفَّارَةٌ، والصومُ لي 8/ 212)، وَأَنا أَجْزي بهِ، [يَدَعُ شَهوتَهُ وأَكلَه وَشُرْبَهُ من أَجلي 8/ 197]، [والحسنةُ بِعشرِ أَمْثالِها]، والصيامُ جُنَّةٌ [2]، وإذا كانَ يَوْمُ صَومِ أَحَدِكُمْ؛ فَلا يَرْفُثْ، ولا يَصْخَبْ، (وفي روايةٍ: ولا يَجْهَلْ [2]/ 226)، فَإنْ سابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقلْ:
إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، [(مرَّتَينِ) [2]/ 226]، والذي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عندَ الله من ريحِ المِسْكِ، للصَّائِمِ فَرْحَتانِ يَفْرَحُهُما؛ إذا أَفْطَرَ فَرِحَ، وإذا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِح بِصَومِهِ".

10 - باب الصَّوْمِ لِمَنْ خَافَ عَلى نَفْسِهِ العُزوبَةَ (3)
(قلت: أسند فيه حديث ابن مسعود الآتي في "ج [3]/ 67 - النكاح/[2] - باب").

11 - باب [291] - قَولُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "إذَا رَأيْتُمُ الهلالَ فَصوموا، وإذا رَأيتُموهُ فَأَفْطِروا"
292 - وقَالَ صِلَةُ عَنْ عَمَّارٍ: مَنْ صامَ يَومَ الشَّكِّ فَقَدْ عَصى أَبا القاسِمِ - صلى الله عليه وسلم -.

[2] أي: وقاية. وقوله: (ولا يصخب): أي لا يصيح ولا يخاصم.
[3] العزب: من لا زوج له، والاسم العزبة والعزوبة.
[291] - هذه الترجمة لفظ مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعاً. ووصله المصنف في الباب بنحوه.
292 - وصله أبو داود، والترمذي، والنسائي، وغيرهم بسند رجاله موثقون إلى صلة.
وصححه ابن خزيمة (1914)، وابن حبان (878)، وغيرهما. وله متابع عن عمار نحوه. أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 72) بسند صحيح؛ وله شاهد من وجه آخر عند ابن خزيمة (1912).
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 550
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست