responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 49
"لا حَسَدَ إِلا في اثنَتَيْنِ، رَجلٍ آتاهُ الله مالاً فسُلِّطَ على هلَكَتِهِ في الحقِّ، ورجلٍ آتاهُ اللهُ الحِكمةَ، فهْوَ يَقْضي بهَا، ويُعَلِّمُها".

17 - باب ما ذُكِرَ في ذَهابِ موسى في البحرِ إِلى الخَضِرِ عليهما
السلام، وقولهِ تعالى: {هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ} الآية
56 - عن عُبَيدِ اللهِ بن عبدِ الله عن ابن عباس: أنه تَمارى هوَ والحُرُّ بنُ قيس ابنِ حِصْن الْفَزاري في صاحبِ موسى، فقالَ ابنُ عباس: هوَ خَضِرٌ، فمرَّ بهما أُبَيّ ابن كعب [الأَنصاري 8/ 193]، فدعاه ابنُ عباس فقالَ: إِني تَمارَيتُ أَنا وصاحبي هذا في صاحبِ موسى الذي سأَلَ موسى السبيلَ إِلى لُقِيِّهِ، هل سمعتَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يذكُرُ شأْنَهُ؟ قالَ: نعَم، سمعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -[يذكر شَأنَه 1/ 27] يقولُ:
"بينمَا موسى في مَلأ مِن بَني إِسرائيلَ [إِذْ] جاءَهُ رَجلٌ فقالَ: هلْ تَعْلَمُ أَحداً أَعلَمَ مِنْكَ؟ قالَ موسى: لا، فأَوْحى اللهُ إِلى موسى: بَلى، عَبْدُنَا خَضِرٌ. فسَأَلَ موسى السَّبيلَ إِليهِ (وفي روايةِ: لقِيَّه 1/ 8)، فجَعَلَ الله له الحُوتَ آيةً، وقيلَ له: إِذَا فقَدتَ الحُوتَ فارجعْ، فإِنّكَ سَتلْقاهُ، وكانَ [موسى] يَتَّبع أثَرَ الحُوتِ في البحرِ، فقالَ لِموسى فتَاهُ: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ}، قالَ [موسى]: {ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا فَوَجَداَ} خَضِراً، فَكانَ مِن شَأْنِهما الذي قَصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ في كِتابِه" [9].

18 - باب قوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "اللهمَّ علِّمْهُ الْكِتابَ "

[9] قلت: وقد فصَّله النبي - صلى الله عليه وسلم - في رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس؛ كما سيأتي في "ج 3/ 65 - التفسير/ 45 - باب".
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 49
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست