responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 436
53 - باب مَن أعطاه الله شيئاً من غير مسألةٍ ولا إشراف نفسٍ، {وفي أمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسائِلِ وَالمحْرُومِ}
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عمر بن الخطاب الآتي في "ج [4]/ 93 - الأحكام/17 - باب").

54 - باب من سألَ الناسَ تكثُّراً (39)
705 - عن عبدِ الله بن عُمرَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما يزالُ الرجلُ يسألُ الناسَ، حتى يأتيَ يومَ القيامةِ ليسَ في وَجههِ مُزعةُ لحمٍ ([40]) ".

55 - باب قولِ الله تعالى: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا}، وكَمِ الغِنى [41]؟ [243] - وقول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "ولا يجِدُ غِنىً يُغنيِهِ"، {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [42] لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ} إلى قوله {فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273)}
706 - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " ليسَ المسكينُ الذي يَطوفُ على الناسِ ترُدُّه اللُّقمةُ واللُّقمتان، (وفي روايةٍ: الأُكلةُ والأُكلتان [2]/ 131)، و [لا 5/ 164] التمرةُ والتمرتان، ولكنِ المسكينُ الذي لا يجِدُ غِنىً يُغنيهِ، ولا يُفطَنُ بهِ، فيُتصدَّقُ عليه، و [يستحيي أو] لا يقومُ فيَسألُ

(39) أي: مستكثراً المال بالسؤال لا يريد به سدّ الخلة.
[40] أي: قطعة لحم، بل الوجه كله عظم.
[41] يعني: أيّ: قدر من الغنى يحرم به السؤال، وكأنه استنبط من قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ولا يجد غنى يغنيه": أن ما يغني الإنسان- أي: يسدّ حاجته- كقوت اليوم، فهو غنى يحرم السؤال.
[243] - يأتي بتمامه موصولاً في الباب.
[42] أي منعهم الاشتغال بالجهاد في سبيل الله من الضرب في الأرض. أي: التجارة؛ لاشتغالهم به عن التكسب.
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 436
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست