responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 434
700 - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال:
أَمرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالصدقةِ، فقيلَ: مَنَعَ ابن جميلٍ وخالدُ بن الوليد وعباسُ ابن عبدِ المطلبِ [34]، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ [35] إِلا أنه كانَ فقيراً فأغناهُ الله ورسولُه، وأَمَّا خالدٌ فإنكمْ تَظلِمون خالداً؛ قدِ احتَبَسَ أدراعَه وأعتُدَه [36] في سبيل الله، وأمَّا الْعباسُ بنُ عبدِ المطلبِ فعمُّ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فهيَ عليه صدقة، ومثلُها معها".

52 - باب الاستعفافِ عن المسألةِ
701 - عن أبي سعيدٍ الخدْريِّ رضي الله عنه: أنَّ ناساً من الأَنصارِ، سألوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فأعطاهم، ثم سألوهُ، فأَعطاهم، حتى نفِدَ ما عندَهُ، فقال [لهم حينَ نَفِدَ كلُّ شيءٍ أَنْفَقَ بيَديْهِ 7/ 183]:
"ما يَكونُ عِندي من خيْرٍ فلنْ أَدَّخرَه عنكم، وَ [إِنه] مَن يستعفِفْ يُعفَّهُ الله، ومَن يستغنِ يُغنِهِ الله، ومَن يتصبَّرْ يصبِّرْهُ الله، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيْراً وأَوسَعَ منَ الصبرِ".
702 - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

[34] زاد أبو عبيد من طريق ابن أبي الزناد: "أن يعطوا الصدقة، قال: فخطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذبَّ عن اثنين: العباس وخالد".
[35] أي: ما ينبغي لابن جميل أن يكره وينكر شيئاً، إلا أنه كان فقيراً فصار غنياً بإغناء الله تعالى ورسوله، وهذا لا يوجب له ذلك فلا موجب للمنع، فينبغي أن يعطى.
[36] جمع عتاد، كأزمن في جمع زمان. وما رواه الشارح فيه من كسر التاء تأباه اللغة.
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 434
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست