responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 418
20 - باب لا صدَقَةَ إِلا عن ظهرِ غِنًى، ومَن تصدَّقَ وهو محتاجٌ،
أو أهلُهُ محتاجٌ، أو عليهِ دَيْنٌ؛ فالدَّيْنُ أَحَقُّ أنْ يُقضى منَ الصدَقةِ والعِتقِ والهِبَةِ،
وهوَ ردٌّ عليهِ، ليسَ له أن يُتلِفَ أموالَ الناسِ

225 - قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَن أَخَذَ أموالَ الناسِ يريدُ إتلافَها أَتلفَه الله"؛ إلا أنْ يكُونَ معروفاً بالصبرِ، فيؤْثِرَ على نفْسِه ولوْ كانَ بهِ خَصاصة.
226 - كفِعلِ أبي بكرٍ حينَ تصدَّقَ بمالِهِ.
227 - وكذلكَ آثرَ الأَنْصارُ المهاجرينَ.
228 - ونَهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن إِضاعةِ المالِ. فليسَ له أن يضيِّعَ أموالَ الناسِ بعلِّةِ الصدَقة.
229 - وقالَ كعبٌ رضي الله عنه: قلتُ: يا رسولَ الله! إنَّ مِن توْبتي أنْ أَنخلعَ مِنْ مالي صدَقَةً إِلى الله وإِلى رسولِهِ - صلى الله عليه وسلم -، قالَ:
"أَمسِكْ عليكَ بعضَ مالِكَ، فَهُوَ خيْرٌ لكَ". قلتُ: فإني أُمسِكُ سَهمي الذي بخيْبَرَ.

225 - وصله المؤلف في أول "43 - الاستقراض".
226 - وصله أبو داود وغيره عن عمر في قصة مسابقته لأبي بكر رضي الله عنهما، وقول أبي بكر بعد أن تصدق بكل ماله: أبقيت لهم الله ورسوله. وسنده حسن، وصححه الترمذي والحاكم.
227 - هذا مشهور في السير، وفيه أحاديث مرفوعة يأتي بعضها في الكتاب، فانظر "ج 2/ 51 - الهبة/34 - باب"، و"ج 3/ 65 - التفسير/59 - الحشر".
228 - هو طرف من حديث المغيرة يأتي بتمامه موصولاً في "ج 4/ 81 - الرقاق/21 - باب".
229 - هو طرف من حديثه الطويل في توبته، وسيأتي موصولاً بتمامه في "ج 3/ 65 - تفسير/9 - التوبة".
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 418
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست