responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 335
559 - عن جُندَب بنِ عبدِ الله رضي الله عنه قالَ: احتَبَسَ جبريلُ - صلى الله عليه وسلم - على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالتِ امرأةٌ من قريشٍ: أَبطأَ عليهِ شيْطانُه، فنزَلتْ: {وَالضُّحَى [1] وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}.

5 - باب تحريضِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - على صلاةِ الليلِ والنوافلِ منْ غيرِ إيجابٍ
184 - وطرَقَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فاطمةَ وعلياً عليهِما السلام ليلةً للصلاةِ.

560 - عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: إنْ كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لَيَدعُ العملَ وهوَ يُحبُّ أنْ يَعملَ بهِ؛ خشيةَ أنْ يعملَ به الناسُ، فيُفرضَ عليهمْ، وما [رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -2/ 54] سبَّح سُبْحةَ الضحى قطُّ، وإني لأُسبِّحُها [3].

6 - باب قيامِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حتى تَرِمَ قدَماهُ
185 - وقالت عائشةُ رضي الله عنها: حتى تفَطَّرَ قدَماهُ.
و (الفُطورُ): الشُّقوقُ. (انفطرَتْ): انشَقَّت.

561 - عن المغيرة رضي الله عنه قالَ: إِنْ كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَيقُومُ يُصَلي حتى

184 - يأتي موصولاً في "ج 4/ 96 - الاعتصام/18 - باب").
[3] كذا وقعت هذه اللفظة هنا، وهي من السبحة، وكذلك وقع في المكان الآخر المشار إليه في المتن، لكن قال الحافظ هناك في شرح هذه اللفظة: "كذا هنا من السبحة. وتقدم في باب التحريض على قيام الليل بلفظ: "وإني لأستحبها"، من الاستحباب وهو من رواية مالك". قلت: وأنت ترى أن اللفظ هنا متفق مع اللفظ هناك.
فالظاهر أنه من اختلاف رواة "الصحيح" وهو ما وقع لِرُوَاةِ الموطأ أيضاً (1/ 168)، فراجعه.
185 - وصله المصنف في "ج 3/ 65 - التفسير/ 48 - الفتح/2 - باب".
اسم الکتاب : مختصر صحيح الإمام البخاري المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 335
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست