responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الإشارات في علم العبارات المؤلف : خليل بن شاهين    الجزء : 1  صفحة : 851
بِخِلَافِهِ فتعبيره ضِدّه وَرُبمَا تؤول الْخَشَبَة على وَجْهَيْن لأهل الصّلاح بِرُؤْيَة من هُوَ فَاسد الدّين وَلأَهل الْفساد بالنفاق فِي الدّين.
وَمن رأى أَنه يقطع خَشَبَة بِأَيّ شَيْء كَانَ فَإِنَّهُ يظفر بِرَجُل مُنَافِق أَو بعدوه وَرَأى بعض المعبرين كَأَنَّهُ أَرَادَ الظُّهُور من بَاب فَوجدَ فِيهِ خَشَبَة مصلبة تَمنعهُ من ذَلِك فاستدعى بمنشار وقطعها إِلَى أَن سَقَطت إِلَى الأَرْض فَكَانَ بَينه وَبَين رجل جليل عَدَاوَة فظفر بِهِ وَقطع دابره.
وَأما القرمة فَإِنَّهَا تؤول بِأَقْوَام منافقين فاسدين مفسدين فِي الْعُمر لَيْسَ لَهُم مأوى إِلَّا جَهَنَّم لقَوْل النَّاس لمن كَانَ مسنا وَهُوَ قَبِيح الفعال: يَا قرمة جَهَنَّم.
وَأما الألواح فَإِنَّهَا تؤول بالنسوة.
وَأما الدرباس والمتراس فَإِنَّهُمَا يؤولان بالخدام الْمُنَافِقين الَّذين يحصل الِاعْتِمَاد عَلَيْهِم وَأما يعْمل من الأخشاب من أَي نوع كَانَ فَتقدم ذكره فِي مناسبته.
وَقَالَ السالمي من رأى أَنه يحمل خَشَبَة فَإِنَّهُ يتَكَلَّف بمؤونة رجل مُنَافِق وَإِن ركب عَلَيْهَا وَأما الْقصب فَإِنَّهُ يؤول على أوجه فَمن رأى أَن مَعَه قصبا كثيرا فَإِنَّهُ يدل على حُصُول شَيْء بتعب قَلِيل.
وَأما المقصبة فَإِنَّهَا تؤول على أنَاس ضخامتهم على قدر ضخامتها وَأما قصب السكر فَإِنَّهُ تقدم فِي فَصله وَمحله فِي الْبَاب الرَّابِع وَالْأَرْبَعِينَ.
وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ من رأى فِي يَده قَصَبَة وَهُوَ متكيء عَلَيْهَا فَإِنَّهُ قد بَقِي من عمره قَلِيل وَيكون مَوته فِي فقر وَالْأَصْل فِيهِ إِن كَانَ مجوف لَا بَقَاء لَهُ وَقيل أَنه يدل على النميمة وَقيل مَا عمل من الْقصب من آلَات فَإِنَّهَا تؤول بالخدم.
وَأما البواريء وَنَحْوهَا فَإِنَّهَا تؤول على أوجه.
وَمن رأى أَن لَهُ بارة من قصب فَإِنَّهَا تؤول بِحُصُول مَنْفَعَة بِامْرَأَة.)
وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق البارية تؤول على ثَلَاثَة أوجه مَنْفَعَة قَليلَة وَطلب امْرَأَة واشتغال فِي رياسة بَيته.
وَأما السلَاسِل وَمَا يسْتَعْمل من الْقصب وَنَحْو ذَلِك فَإِنَّهَا تؤول بالخدم فليعتبر ذَلِك الشَّيْء.
وَمن رأى سلا مَعْمُولا من قصب وَبِه شَيْء فَيعْتَبر ذَلِك الشَّيْء إِن كَانَ مِمَّا يحب نَوعه فَذَلِك الْخَادِم يكون صَالحا يَقْصِدهُ وَإِن كَانَ نَوعه مِمَّا يكره فتعبيره ضِدّه.
وَمن رأى أَنه ادخر شَيْئا من هَذِه الْأَنْوَاع جَمِيعهَا أَو ملكهَا فَإِنَّهُ يؤول بِالْخَيرِ لَيْسَ لَهُ فِي ذَلِك انكار وَلَا كره لما فِيهِ من الْمَنَافِع.
وَأما القنب فَإِنَّهُ يؤول على أوجه وَمن رأى أَنه مُمْسك حبلا من قنب فَإِنَّهُ يؤول بطول حَيَاته وَيكون محكما فِي الدّين.
وَمن رأى أَن عَلَيْهِ شَيْئا من قنب فَإِنَّهُ يكون سالكاً طَرِيق الشَّرِيعَة.
وَقَالَ جَابر المغربي القنب يؤول بِالْكَسْبِ الْحَلَال.
(الْبَاب السَّابِع وَالسَّبْعُونَ)

(فِي رُؤْيا أَرْبَاب الصَّنَائِع مفصلا)
السكرى يؤول بِرَجُل لطيف الْكَلَام وَبيعه مَحْمُود.
والعطار يؤول على أوجه. قَالَ ابْن سِيرِين من رأى أَنه صَار عطارا فَإِنَّهُ يعْمل عمل يحمده النَّاس.
وَمن رأى عطارا يَبِيع بضَاعَة فِيهَا غش فَإِنَّهُ يعد النَّاس ويخلفهم.
وَقَالَ إِسْمَاعِيل بن الْأَشْعَث من رأى أَنه صَاحب عطارا بِحَيْثُ يجالسه فِي دكانه فَإِنَّهُ يشْتَهر بَين الْحداد من رأى أَنه صَار حدادا فَإِنَّهُ ينْتَفع النَّاس مِنْهُ فِي أُمُور الدّين وَالدُّنْيَا ويشتهر اسْمه بِالْخَيرِ وَالصَّلَاح.
الْحلْوانِي يؤول بِإِنْسَان حسن الْكَلَام للنَّاس يحصل من كَلَامه فَائِدَة وَشِرَاء الْحَلْوَاء استفادة مِنْهُ.
وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ الْحلْوانِي رجل بار لطيف إِذا لم يَأْخُذ عَلَيْهَا ثمنا فَإِن أَخذ عَلَيْهَا ثمنا فَإِنَّهُ مراء.
والتاجر يؤول بِرَجُل عَظِيم صَاحب خطر للنَّاس وَرُبمَا يكون التَّاجِر صَاحب هموم وبدع لِأَنَّهُ يَبِيع النَّاس مَتَاعه بِالذَّهَب.)
وَمن رأى تَاجِرًا وَهُوَ يقايض صنفا بصنف غَيره فَإِنَّهُ خير وَمَنْفَعَة وَقَالَهُ بعض المعبرين وَرُبمَا يدل التَّاجِر وَبيعه على حُصُول شَيْء حَلَال لقَوْله تَعَالَى وَأحل الله البيع وَحرم الرِّبَا.
وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ التَّاجِر يؤول بِرَجُل صَاحب منصب فَإِن كَانَ عَلَيْهِ زِيّ التُّجَّار وَرَأى بِيَدِهِ مِمَّا يُنَاسب ذَلِك فَإِنَّهُ حُصُول رياسة وَخير وَمَنْفَعَة وَرُبمَا يَأْمَن الْفقر.
وَمن رأى أَنه يَبِيع النَّاس مِمَّا هُوَ كسْوَة فَإِنَّهُ يرشدهم إِلَى الصَّوَاب مَا لم يَأْخُذ الثّمن فَإِن أَخذ دَرَاهِم فَهُوَ أنسب من الدَّنَانِير وَالدَّنَانِير تقدم أَنَّهَا غم.
وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق رُؤْيا التُّجَّار أَو من يكون تَاجِرًا تؤول بِحُصُول زِينَة الدُّنْيَا.
والحائك يؤول بِرَجُل ساع ومسافر يسيح فِي الْعَالم وَمن رأى حائكا ينسج نسجا فَإِنَّهُ يدل على الْخُصُومَة مَعَ الْغَيْر.
والحلاج يؤول

اسم الکتاب : الإشارات في علم العبارات المؤلف : خليل بن شاهين    الجزء : 1  صفحة : 851
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست