responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الإشارات في علم العبارات المؤلف : خليل بن شاهين    الجزء : 1  صفحة : 742
على وَجْهَيْن مَال من بِلَاد الفرنج أَو بِلَاد الرّوم.
وَأما البلوط فَإِنَّهُ أَمر يكره فَمن رأى أَنه يَأْكُل بلوطا فَإِنَّهُ يصاب بِأَمْر مَكْرُوه وَرُبمَا دلّت رُؤْيا أكل البلوط على الْحزن والوقوع فِي بلية.
وَأما الصنوبر فَإِنَّهُ مَال على كل حَال يحصل من قبل كريم جواد لمن أكله أَو جمعه.
وَأما الْمقل فَإِنَّهُ مَال بخس لَا ينْتَفع صَاحبه بِهِ وَإِنَّمَا هُوَ تشبه.
وَأما الموز فيؤول للغني بِالْمَالِ وللصالح بِالدّينِ.
وَقيل من رأى أَنه يَأْكُل موزا فِي وقته فَإِنَّهُ يُزَوّج بِامْرَأَة حَسَنَة غَرِيبَة وَيحصل لَهُ مِنْهَا خير وَمَنْفَعَة وَأما الخرنوب فَإِنَّهُ مَال بِمَشَقَّة وَمن رأى أَنه يقتطف خرنوبا فَإِنَّهُ يحصل مَالا من كَسبه.
وَمن رأى أَنه يَأْكُل خرنوبا وَهُوَ مَرِيض فَلَا خير فِيهِ لِأَنَّهُ خراب جِسْمه وَطول مَرضه وَرُبمَا يخَاف عَلَيْهِ الْمَوْت.
وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه يَأْكُل خرنوبا مَعَ شَيْء آخر فَلَا بَأْس بِهِ وكل ثَمَرَة صفراء فَهِيَ مَرِيض إِلَّا الموز والاترنج وكل ثَمَرَة خضراء أَو حَمْرَاء أَو سَوْدَاء أَو بَيْضَاء فَهِيَ رزق وَأما التوت الْأَبْيَض فَمن أكله فِي وقته فَهُوَ مَال من كَسبه وَفِي غير وقته هَذَا إِذا كَانَ مائلا إِلَى الصُّفْرَة وَرُبمَا دلّت رُؤْيا التوت أَو أكله إِذا كَانَ حلوا سَوَاء كَانَ فِي وقته أَو فِي غير وقته على حُصُول رزق وَإِذا كَانَ حامضا فَهُوَ حزن.
وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه يَأْكُل توتا أَبيض حلوا فَإِنَّهُ يصل إِلَيْهِ من رجل جواد خير وَمَنْفَعَة وَأما التوت الْأسود فَهُوَ غم خُصُوصا لمن أكله.
وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق التوت الْأسود مَال وَمَنْفَعَة من كَسبه ومنازعة بَينه وَبَين زَوجته وَقيل رُؤْيا التوتة الْوَاحِدَة فرَاغ من أَمر يكون فِيهِ الرَّائِي سَوَاء كَانَ خيرا أَو شرا لما هُوَ سَائِر بَين النَّاس أَرْبَاب الحكايات فِي بعض أَقْوَالهم توتة توتة فرغت الحدوتة.
وَمن رأى أَنه يَأْكُل صمغا من صمغ الشّجر فَإِنَّهُ يَأْكُل فضل مَال رجل على قدر الصمغ فِي)
الِاجْتِمَاع.
وَقَالَ دانيال كل فَاكِهَة ترى فِي وَقتهَا ويؤكل مِنْهَا فَإِنَّهُ دَلِيل على حُصُول مَال وَمَنْفَعَة إِلَّا مَا يرى مِمَّا يُوَافق مزاجه.
وَمن رأى فَاكِهَة فِي غير أوانها أَو أكل مِنْهَا فَإِنَّهُ يدل على نُقْصَان مَاله وَإِذا كَانَ فِي الرُّؤْيَا مَا يحمد لَا يضرّهُ ذَلِك.
وَمن رأى ثمارا رطبَة فَإِنَّهَا تؤول بِالدّينِ وَزِيَادَة المَال وَقيل رُؤْيا الثِّمَار الصغار تؤول بالأسقام إِلَّا السفرجل والنبق والاترنج والبسر والموز والنارنج الحلو وَالثِّمَار الحامضة أَو مَا لم ينْتَه أَو يكون طعمه كريها فيؤول على وَجْهَيْن مَال حرَام وسقم وَمرض وَرُبمَا كَانَ غما وخصومة.
وَمن رأى أَنه يَأْكُل ثمار الصَّيف والشتاء فَإِنَّهُ يدل على السقم.
وَمن رأى أَنه يَبِيع الثِّمَار الحلوة فَإِنَّهُ يدل على خير وَمَنْفَعَة وَحب أَوْلَاده واقاربه ويشتغل بِخِدْمَة الأكابر وَمن رأى بِخِلَاف ذَلِك فتعبيره ضِدّه.
3 - (فصل فِي رُؤْيا الرياحين وأنواعها مِمَّا يشم والأزهار)
وَأما الريحان الْأَخْضَر وَيعرف بالاترنجي إِذا كَانَ لَونه وريحه طيبا فَإِنَّهُ يدل على الْوَلَد وقلعه من الأَرْض بكاء وحزن.
وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق رُؤْيا الريحان تؤول على سَبْعَة أوجه امْرَأَة وَجَارِيَة وصديق وَولد وَكَلَام حسن ومجلس علم وصنعة حَسَنَة.
وَمن رأى فِي بستانه أَو فِي دَاره ريحانا فَإِنَّهُ يحصل لَهُ مَنْفَعَة مِمَّا ذكر.
وَإِن رأى فِي ذَلِك مَا يزينه أَو يشينه فَهُوَ عَائِد على مَا ذكر.
وَمن رأى ريحانا فِي وقته فَإِنَّهُ يدل على مصاحبة رجل أصيل جوهري صَاحب كَلَام حسن.
وَمن رأى أَنه يقْلع ريحانا فَإِنَّهُ يفْتَرق من رجل أصيل.
وَأما الريحان الحمامي فَقَالَ ابْن سِيرِين من رَآهُ رطبا ولونه حسنا وريحه طيبا فَإِنَّهُ يدل على الْعِزّ والشرف وَإِن رَآهُ ذابلا فَإِنَّهُ يدل على السقم.
وَقَالَ الْكرْمَانِي الريحان الحمامي يدل على الْوَلَد وقلعه يدل على الْبكاء والحزن.
وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق رُؤْيا الريحان الحمامي تؤول على سِتَّة أوجه عز وَشرف وَولد وصديق وَكَلَام حسن ومجلس علم وَمَعْرِفَة وَذكر جميل وَقيل رُؤْيا الرياحين وَنَحْوهَا فِي مَوضِع نباتها دون)
أَن تكون مقلوعة تؤول بِالْوَلَدِ لقَوْل بعض الْعَرَب: ولدك ريحانك وَإِن رَآهَا مقلوعة قد وضعت فِي دَاره أَو أَمَامه فَإِنَّهُ هم وحزن وبكاء وَرُبمَا كَانَت الريحانة امْرَأَة فَمن ملكهَا فَإِنَّهُ يتَزَوَّج بِامْرَأَة وَلَكِن تقع الْفرْقَة بَينهمَا عَاجلا وَقَالَ بعض المعبرين الدَّلِيل على ان الريحانة امْرَأَة مَا نقل فِي الْأَخْبَار:
(إِن النِّسَاء شياطين خُلِقْنَ لنا ... نَعُوذ بِاللَّه من كيد الشَّيَاطِين)
فأجبنه:
(إِن النِّسَاء رياحين خُلِقْنَ لكم ... وكلكم يَشْتَهِي الرياحين)

اسم الکتاب : الإشارات في علم العبارات المؤلف : خليل بن شاهين    الجزء : 1  صفحة : 742
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست