responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شريعة الله يا ولدي المؤلف : محمود محمد غريب    الجزء : 1  صفحة : 117
علاء: لست أدري أيهما أشهى: طعامك.
أم كلامك؟
عارف: يا علاء إن الله لم يحكم عباده بالسياط.
إن الله يحكم عباده من داخلهم.
والعقوبة لمن شذَّ فقط.
ومع ذلك فالله سبحانه لم يكلفنا أن نتجسس على من تحوم حوله الشبهات، لنقيم عليه الحدَّ.
بل يطلب منا أن نستر على من وقعت عيوننا عليه.
آملين إصلاحه وتوبته.
لقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُلقّن من يعترف بالزنا أمامه حجة التراجع.
فقد روي أنّ (ماعز) لما أقرَّ بالزنا أمام الرسول - صلى الله عليه وسلم -
لقَّنه الرجوع.
فقال له: لعلك قبلتها.
لعلك مسستها، لعلك.
لعلك.
وماعز يصرُّ على الاعتراف.
وبعد أن يعترف الزاني أربع مرات.
لا يلقي عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - القبض حتى يحين وقت العقوبة.
بل ربما يتركه سنة أو أكثر يعيش

اسم الکتاب : شريعة الله يا ولدي المؤلف : محمود محمد غريب    الجزء : 1  صفحة : 117
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست