responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : سماحة الإسلام في الدعوة إلى الله المؤلف : المطعني، عبد العظيم    الجزء : 1  صفحة : 100
فلا تذهب نفسك عليهم حسرات
ومن تعقيبات الوحي الرحيم على حرص صاحب الدعوة - صلى الله عليه وسلم - قوله تعالى: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} .
أي أفمن زين له سوء عمله ذهبت نفسك عليهم حسرات. يُنكر عليه ذهاب نفسه حسرات عليهم ولكي يعينه على ترك الحسرة عليهم بيَّن له أن ضلال من ضلَّ، وهداية من اهتدى كل ذلك يجري وفق إرادة الله وحكمته وعلمه بحقائق عباده. فعلام التحسر والتأسف إذن؟
أي أن الناس مقهورون لله، وليس قاهرين له - سبحانه - وأن علم الله بما يصنعون يعقبه جزاء المحسن بالإحسان والمسئ بالإساءة. فلا تحزن عليهم فلن يفروا من عقاب الله العادل.
* * *

اسم الکتاب : سماحة الإسلام في الدعوة إلى الله المؤلف : المطعني، عبد العظيم    الجزء : 1  صفحة : 100
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست