responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دليل الداعية المؤلف : ناجي بن دايل السلطان    الجزء : 1  صفحة : 192
وينفع بها مع قلة الإمكانات العددية والمالية وحتى المعنوية، ومع ذلك نرى النتائج طيبة، والإيجابيات كثيرة والسلبيات قليلة، ولله الحمد فكن أخي الداعية من حزب الله المخلصين الذين يستمدون قوتهم من فاطر الأرض والسماوات، وبالمقابل هناك منظمات وهيئات إغاثية نصرانية همها، وهدفها التنصير أو إخراج المسلمين من دينهم، أو التشكيك في دين الإسلام والطعن فيه حتى ينسلخ المسلم من دينه، وعقيدته بل وهويته الإسلامية، فيعيش بلا دين ولا مبدأ ولا قيم، ولا أخلاق قد وقع الكثير من المسلمين في حبائل الشيطان، وأسرهم الهوى وكبلتهم المعاصي، والآثام بسبب هذه الدعوات المغرضة، تجدهم يجرون خلف كل ناعق، همهم إشباع بطونهم وفروجهم، وهذا ما يريده أصحاب المنظمات اليهودية والنصرانية، قد خططوا له ورصدوا له الأموال الضخمة بينما نرى تجار المسلمين وأصحاب رؤوس الأموال قد بخلوا في الإنفاق على مشاريع الدعوة إلى الله إلا من رحم ربك، فتنبه أيه االداعية لهذا المخطط الخبيث، وقابله بمخطط مضاد مستمد من تعاليم الدين الحنيف، فأنت صاحب المبدأ السليم تسير على نور وبرهان من رب العالمين، وهم يسيرون على عمى وضلال، لهم صولة وجولة وانتفاشه إذا نام أهل الحق أو غفلوا، أما إذا وقف الدعاة والمصلحون صفًّا واحدًا، فإن الزبد يذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض قال تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [1].

[1] سورة الأنبياء: الآية 18.
اسم الکتاب : دليل الداعية المؤلف : ناجي بن دايل السلطان    الجزء : 1  صفحة : 192
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست