responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دليل الداعية المؤلف : ناجي بن دايل السلطان    الجزء : 1  صفحة : 143
ممن يحمل هم الدعوة ويتحمل تبعاتها، فهي باقية ما دامت السماوات والأرض ولها خصائص: "فمن خصائصها أنها ماضية إلى يوم الدين، فهي لست وفقا على قرن دون قرن، ولا على مصر دون مصر، ولا على شعب دون شعب، وبهذه الخاصية تنفرد الدعوة الخاتمة شأنها شأن الرسالة الخاتمة عن دعوات الرسل -عليهم الصلاة والسلام- الذين بعثوا قبل نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم، ومما يدل على استمرار الدعوة الإسلامية وعمومها:
1- ختم الرسالة ببعثته -صلى الله عليه وسلم- ومقتضى ذلك أن تكون الرسالة الخاتمة كاملة تفي بحاجات البشرية، والدعوة إليها مستمرة وباقية ببقائها.
2- أنها عامة إلى الناس كافة.
3- ومن ذلك إخبار النبي -صلى الله عليه وسلم- ببقاء طائفة من أمته على الحق إلى قيام الساعة.
4- ومن ذلك كون الجهاد في سبيل الله ماضيًا إلى قيام الساعة، والجهاد من أبرز وسائل الدعوة وأهمها.
5- ومن ذلك أن الله تكفل بحفظ كتابه من التحريف، والتبديل والتزييف إلى يوم القيامة.
6- ومن ذلك أن الله عز وجل تكفل بتجديد ما اندثر من معالم الدين، وسنن الهدى، وموجبات الرحمة وذلك بوجود ودوام طائفة على الخير"[1].
وإن مما يدفع المسلم إلى الدعوة الإسلامية أنه يحظى بالأجر والمثوبة من الله، ويبلغ أعلى درجات المنازل والرفعة في الدنيا

[1] من كتاب أصول الدعوة وطرقها: "1/ 34-43" باختصار، د. عبد الرب بن نواب الدين.
اسم الکتاب : دليل الداعية المؤلف : ناجي بن دايل السلطان    الجزء : 1  صفحة : 143
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست