responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تأملات في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب المؤلف : التركي، عبد الله بن عبد المحسن    الجزء : 1  صفحة : 79
عن العوام عن أن كلمة التوحيد مقتضية لدخول الجنة، ولكن المقتضي لا يعمل عمله إلا باستجماع شروطه، وانتقاء موانعه[1]. وهذه الشروط سبعة، هي:
العلم المنافي للجهل، واليقين المنافي للشك، والقبول المنافي للرد، والانقياد المنافي للترك، والإخلاص المنافي للشرك، والصدق المنافي للكذب، والمحبة المنافية لضدها[2].
فليس كل من علم معنى كلمة التوحيد استيقنها قلبه، وليس كل من استيقنها قبلها، وليس كل من قبلها انقاد لها، وليس كل من انقاد لها كان مخلصا في هذا الانقياد، وليس كل من أخلص فترة دام معه هذا الإخلاص، وصدق، وصبر على مقتضيات شهادة التوحيد، وليس كل من صبر على هذه المقتضيات بلغ معه الصبر إلى أن يحبها، ويتحمل فداءها بنفسه، ووالده، وولده، والناس أجمعين.
وهذه الشروط -كما هو الظاهر- يتعلق بعضها بالقلب، ويتعلق بعضها باللسان، وبعضها بالجوارح، وهي في مجموعها تمثل التوحيد الواجب الذي يدخل به العبد الجنة، وينجو به من النار.

[1] عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: قرة عيون الموحدين، ص83، وانظر المنهج التربوي في دعوات الإصلاح في العصر الحديث، ص99.
[2] سليمان بن عبد الله آل الشيخ: تيسير العزيز الحميد، ص90.
اسم الکتاب : تأملات في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب المؤلف : التركي، عبد الله بن عبد المحسن    الجزء : 1  صفحة : 79
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست