المسألة الثانية: أن أعظم ما جاء به هذا الرسول أن لا يشرك مع الله في عبادته أحد
المسألة الثالثة: أن من وحد الله تعالى، وعبد الله تعالى، لا يجوز له موالاة {مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} [المجادلة من الآية: 22] )) [1].
6- معنى الطاغوت، ورؤوس أنواعه[2].
وقد بين فيها -رحمه الله- معنى الطاغوت، وأنه كل ما عبد من دون الله، ورضي بالعبادة من معبود، أو متبوع، أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله، ثم ذكر -رحمه الله- أن رؤوس الطواغيت خمسة:
أولها: الشيطان الداعي إِلى عبادة غير الله، تعالى.
الثاني: الحاكم الجائر، المغير لأحكام الله، تعالى.
الثالث: الذي يحكم بغير ما أنزل الله.
الرابع: الذي يدعي علم الغيب من دون الله.
الخامس: الذي يُعْبَدُ من دون الله، وهو راضٍ بالعبادة.
7- الأصل الجامع لعبادة الله وحده[3].
8- بعض فوائد سورة الفاتحة -فيما يتعلق بالعقيدة-[4]. [1] مؤلفات الشيخ، 1/374-375. [2] مؤلفات الشيخ، 1/376 -378. [3] مؤلفات الشيخ، 1/379-381. [4] مؤلفات الشيخ، 1/382-384.