responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم المؤلف : الميداني، عبد الرحمن حبنكة    الجزء : 1  صفحة : 563
طريقته في معيشته، والأمراض التي أصيب بها سابقًا، وحالة عائلته الصحية، مع النظر إلى مناخ البلاد التي يعيش فيها.
المستشفيات:
6- أنشأ الخليفة الأموي "الوليد بن عبد الملك" في دمشق أول مستشفى عام "88هـ".
ثم انتشرت المستشفيات في جميع أنحاء الدولة الإسلامية، ضمن أنظمة ضابطة، وكانت على نوعين:
النوع الأول: خاص ببعض الأمراض المعدية، أو الأمراض التي لا يُرجى برؤها بعد تمكنها كالجذام.
وفي هذا النوع قسم للرجال، وقسم للنساء.
النوع الثاني: هو للأمراض غير المعدية وغير المتمكنة، وهي مستشفيات عامة.
وفي هذا النوع أيضًا قسم للرجال، وقسم للنساء.
مدارس تعليم الطب:
7- أسس خلفاء بني العباس مدارس لتدريس علم الطب، في البصرة، والكوفة، وبغداد، ودمشق، وغيرها.
وكانت مدارس الأندلس الطبية هي المدارس الوحيدة في أوروبا، التي تخرج أطباء مؤهلين في الجراحة، وهي تحتوي على دراسة نظرية، ودراسة عملية تعتمد على تدريب الطلاب قبل التخرج، فمن نجح ونال الإجازة سمح له بأن يزاول مهنة الطب تحت رقابة الدولة.
طب العيون:
8- واهتم المسلمون بطب العيون، وقد كانوا الفاتحين فيه، والمتفوقين.
وقد وضع علماء المسلمين قواعد لطب العيون، وكان من النابغين في طب العيون:

اسم الکتاب : الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم المؤلف : الميداني، عبد الرحمن حبنكة    الجزء : 1  صفحة : 563
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست