responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية المؤلف : الطوفي    الجزء : 1  صفحة : 428
تطلع/ بين قرني شيطان" [1].
قلت: وجه سؤاله من هذا ما قدمه من أن الشيطان بسيط مجرد عن المادة فكيف يبيت على خيشوم الآدمي؟ وذلك يستدعي أن يكون جسما. وكيف يكون له قرنان؟ وأيضا: الشمس مثل الأرض مرارا كثيرة فكيف تطلع بين قرني شيطان؟.
والجواب: قد تكلمنا قبل على بساطة الشيطان وتجرده عن المادة ومنعناه مطلقا. بل هو تجرد مقيد- كما سبق-.
وحينئذ يقع [2] منه المبيت على خيشوم الآدمي وأم رأسه/، ليزين له النوم [3] ويثقله فيه، كي لا يستيقظ بالليل فيصلي. كما ذكر في حديث آخر:
" يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد، فكلما أراد أن يستيقظ قال له:
نم [4]. عليك ليل طويل،. فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة. وإن توضأ/

[1] في (أ): الشيطان، والحديث أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، عن ابن عمر بهذا اللفظ. وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين، باب الأوقات التي نهى عن الصلاة فيها، حديث 290، عن ابن عمر أيضا، والنسائي في المواقيت باب النهي عن الصلاة بعد العصر، عن عائشة- رضي الله عنها- وأول حديثها:" لا تتحروا ... " الحديث.
[2] في (ش)، (أ): يصح.
[3] في (أ): اليوم.
[4] في (أ): ثم.
اسم الکتاب : الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية المؤلف : الطوفي    الجزء : 1  صفحة : 428
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست