responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نوادر المخطوطات المؤلف : عبد السلام هارون    الجزء : 1  صفحة : 264
ثم مهيم، يا أبا مريم، وهات الحديث عن مريم ثالثة آلهتكم، والنصب الذي توفضون إليه ببلاهتكم، أليست العذراء البتول، المحصنة أم الرسول، الطيبة النجار، الطاهرة الإزار، ما لكم قذفتموها بإنكار المهد قبل قذفها بيوسف النجار.

صلامة كحمر الأبك ... لا جذع فيها ولا مذك
يا غواة الهدى، وعواة الصدى، لقد خذلتكم ضلالات السرى، وخبلتكم خيالات الكرى.

أطرق كرا أطرق كرا ... إن النعام قي القرى
أي حذاء من أديمكم يرقع، أم أي حلى لنسائكم يقعقع، ألاتخاذكم الصاحبة للرحمن، أم لرميكم بالكذب ابنة عمران، تصدقون من مشبهتكم لوقا ويحنا، وتكذبون من قال لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا. يا للعجاب، وهل أمام هذه السوأة من حجاب.

حافية من عانة أو بيشا ... تحلق حلق النورة الجميشا
لمثل هذا استقادك السفه والعمه، وجعلت أمنا لأمكم أمة.

أسمع صوتاً ولا أرى أحدا ... من ذا الشقيّ الذي أباح دمه
حاشى لإبراهيم أن يكون لكم أباً وإن كنتم بنيه فمه، ثم مه، وهبك هاجر أمة، بخْ بخْ، أزم بعقبك الفخّ، نكاح، أم سفاح، وكم بين محظور

اسم الکتاب : نوادر المخطوطات المؤلف : عبد السلام هارون    الجزء : 1  صفحة : 264
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست