responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : لقطة العجلان مما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان المؤلف : صديق حسن خان    الجزء : 1  صفحة : 97
الْهِجْرَة وَاسْتولى عَلَيْهِم غَيرهم من الْفرس وَكَانَ أَوَّلهمْ أزدشير بن بابك وَآخرهمْ يزدجرد الَّذِي قتل فِي أَيَّام عُثْمَان بن عَفَّان رَضِي الله عَنهُ وَمُدَّة ملكهم فِي الْعَالم على مَا نقل ابْن سعيد من كتاب تَارِيخ الْأُمَم لعَلي ابْن حَمْزَة الْأَصْفَهَانِي وَذَلِكَ من زمن كيومرت أَبِيهِم إِلَى مهلك يزدجرد أَرْبَعَة آلَاف سنة وَمِائَتَا سنة وَنَحْو إِحْدَى وَثَمَانِينَ سنة وكيومرت عِنْدهم هُوَ أول ملك نصب فِي الأَرْض ويزعمون فِيمَا قَالَ المَسْعُودِيّ أَنه عَاشَ ألف سنة وَالْفرس كلهم متفقون على أَن كيومرت هُوَ آدم الَّذِي هُوَ أول الخليقة وَأَن اوشهنك هُوَ مهلايل ملك الْهِنْد وَبِالْجُمْلَةِ وَكَانَ أوشهنك فَاضلا مَحْمُود السِّيرَة والسياسة بني بابل والسوس وَنزل الْهِنْد وَعقد على رَأسه التَّاج وَجلسَ على السرير وجمشيد مَعْنَاهُ شُعَاع الْقَمَر فجم هُوَ الْقَمَر والشيد هُوَ الشعاع وَكَذَلِكَ خورشيد لِأَن خور إسم الشَّمْس وَملك جمشيد الأقاليم السَّبْعَة وببوراسب كَانَ يُقَال لَهُ الدهاك وَمَعْنَاهُ عشر آفَات فَلَمَّا عرب قيل الضَّحَّاك وَملك الأَرْض كلهَا
وَكَانَ إِبْرَاهِيم الْخَلِيل عَلَيْهِ السَّلَام فِي أَوَاخِر أَيَّام الضَّحَّاك وَأول ملك افريدون وَيُقَال أَن أفريدون هُوَ نوح وَالتَّحْقِيق أَنه من ولد جمشيد بَينهمَا تِسْعَة آبَاء وَأَنه ملك خسمائة سنة وَأَنه الَّذِي محا آثَار ثَمُود وَاخْتلف فِي الضَّحَّاك اخْتِلَافا كثيرا فيزعم كل من الْفرس واليونان وَالْعرب أَنه مِنْهُم وَالْفرس يجعلونه قبل الطوفان لأَنهم يعترفون بالطوفان
وخر ج فِي أَيَّامه بأصبهان رجل يُقَال لَهُ كابى وَكَانَ حدادا فَدَعَا النَّاس إِلَى مجاهدة الضَّحَّاك فِي سنة 3393 وَكَانَ ماكان حَتَّى ملك أفريدون قيل هُوَ ذُو القرنين الْمَذْكُور فِي الْقُرْآن الْكَرِيم وَكَانَ لَهُ ثَلَاثَة أَوْلَاد فقسم الأَرْض بَينهم أَثلَاثًا أحدهم ايرج جعل لَهُ الْعرَاق والهند والحجاز وَجعله صَاحب التَّاج والسرير وفوض إِلَيْهِ الْولَايَة على أَخَوَيْهِ وَالثَّانِي شرم وَجعل لَهُ الرّوم وديار مصر وَالْمغْرب وَالثَّالِث طوج وَجعل لَهُ الصين وَالتّرْك والمشرق جَمِيعه ومنوجهر هُوَ ابْن ايرج وَكَانَت أمه من ولد اسحاق عَلَيْهِ السَّلَام
ثمَّ استبد وَحمل الْفرس على دين إِبْرَاهِيم وَفِي أَيَّامه ظهر مُوسَى

اسم الکتاب : لقطة العجلان مما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان المؤلف : صديق حسن خان    الجزء : 1  صفحة : 97
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست