responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تطور كتابة السيرة النبوية المؤلف : عمار عبودى محمد حسين نصار    الجزء : 1  صفحة : 246
مع نقد علم الحديث للإسناد ... ومما يؤيد الصلة بين تقسيم الطبقات وعلم الحديث هو اقتصار استعمالها على التراجم، فقد استعمل ترتيب الطبقات في أول الأمر ... ثم أصبح بالإمكان استعمالها في تصنيف أنواع الرجال خاصة العلماء ثم استعملت على مر الزمن بشكل غير ملائم بتصنيف الأحداث" [3] .
من هذه النتيجة التي توصل إليها روز نثال نجد أن مصطلح الطبقة قد مر بمراحل عدة من الاستعمال في المصنفات التي عرضت تراجم الصحابة والرواة والمحدثين وغيرهم من الأعلام. أما لفظة التراجم فهي كلمة معربة دخيلة وتأريخ دخولها إلى الاستعمال في كتب التراجم فيرجح أنه جرى في أوائل القرن السابع الهجري، في حين انهم كانوا يستعملون لفظة التأريخ في عنوانات كتبهم بدلا من التراجم وذلك في القرون الأولى [4] .
وفن التراجم هو الذي يتناول التعريف بحياة رجل أو أكثر، وهذا الفن على نوعين: ذاتي. والذاتي يتناول فيه الكاتب تأريخ حياته، وثانيهما ما يعرف فيه كاتب أحدا غيره. وفن التراجم قديم عند كثير من الأمم وقد أزدهر ازدهارا عظيما عند المسلمين منذ العصور الإسلامية الأولى، وكانت سيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم من أوائل ما عني به المؤرخون المسلمون منذ نهاية القرن الهجري الأول، وقد ظهرت لديهم كتب في التراجم تعرف بالاخرين [5] ، وهي الكتب

[3] روز نثال، علم التأريخ عند المسلمين، ص 33- 34.
[4] ينظر، العمد، هاني، دراسات في التراجم والسير، دار عمار، الأردن، ط 1، 1986، ص 12- 15.
[5] عفيفي، تطور التفكير العلمي عند المسلمين، ص 309.
اسم الکتاب : تطور كتابة السيرة النبوية المؤلف : عمار عبودى محمد حسين نصار    الجزء : 1  صفحة : 246
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست