responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الفهرست المؤلف : ابن النديم    الجزء : 1  صفحة : 223
الفن الثالث: أخبار متكلمي المجبرة وبابية الحشوية وأسماء كتبهم
...
الفن الثالث من المقالة الخامسة: في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب. ويحتوي على أخبار متكلمي المجبرة وبابية الحشوية وأسماء كتبهم.
النجار: أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله النجار وكان حائكا في طراز العباس بن محمد الهاشمي من جلة المجبرة ومتكلميهم وقد قيل انه كان يعمل الموازين من أهل بم وإذا تكلم كان كلامه صوت الخفاش وكان من أهل الناظرين وله مع النظام مجالس ومناظرات والسبب في موت الحسين النجار انه اجتمع مع إبراهيم النظام عند بعض إخوانه فسلم الحسين فقال له إبراهيم تجلس حتى أكلمك فجلس فقال له إبراهيم يجوز ان تفعل خلق الله فقال الحسين يجوز ان أفعل الذي هو خلق الله قال إبراهيم فالذي هو خلق الله خلق لله أو ليس بخلق له قال الحسين هو خلق الله قال إبراهيم فقد فعلت خلق الله فلم لا يجوز ان تخلق خلق الله كما جاز ان تفعل خلق الله قال حسين لم افعل خلق الله وانما فعلت الذي هو خلق الله قال إبراهيم والذي هو خلق الله خلق لله أو ليس بخلق له قال الحسين فهو خلق الله فرفسه إبراهيم وقال قم أخزى الله من ينسبك إلى شيء من العلم والفهم وانصرف محموما وكان ذلك سبب علته التي مات فيها وله من الكتب كتاب الاستطاعة كتاب كان يكون كتاب المخلوق كتاب الصفات والأسماء كتاب اثبات الرسل كتاب التعديل والتجويز كتاب الإرادة صفة في الذات كتاب الارجاء كتاب العبادات كتاب الإرادة الموجبة كتاب القضاء والقدر كتاب التأويلات كتاب المستطيع على إبراهيم كتاب الموجز كتاب العلل في الاستطاعة كتاب المطالبات كتاب النكت كتاب البدل كتاب الرد على الملحدين كتاب الترك كتاب اللطف والتأييد كتاب الثواب والعقاب كتاب الأبواب كتاب المعرفة في الإجماع.
حفص الفرد: من المجبرة ومن أكابرهم نظير النجار ويكنى أبا عمرو وكان من أهل مصر قدم البصرة فسمع بأبي الهذيل واجتمع معه وناظره فقطعه أبو الهذيل وكان أولا معتزليا ثم قال بخلق الأفعال وكان يكنى أبا يحيى وله من الكتب من خط بن أخي الإسكافي مولى بني جشم كتاب الاستطاعة كتاب التوحيد كتاب في المخلوق

اسم الکتاب : الفهرست المؤلف : ابن النديم    الجزء : 1  صفحة : 223
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست