responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : منهجية التأليف في السيرة عند ابن كثير المؤلف : السنيدي، عبد الرحمن    الجزء : 1  صفحة : 50
قال ابن كثير: المشهور أن علياً لَمَّا طُعِن أوصى إلى ابنه الحسن وأمره أن يركب الجنود [1] وهو بهذا يلمح إلى بطلان تلك الرواية وتهافتها.
ووقف ابن كثير كما وقف غيره من العلماء عند الكتاب المزعوم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع الجزية عن اليهود الخيابرة، وهو كتاب اغتر به بعض العلماء ومنهم أبو علي بن خيرون فقال بإسقاط الجزية عنهم.
يذكر ابن كثير أنَّه وقف على الكتاب فإذا هو مكذوب فإن فيه شهادة سعد بن معاذ وقد مات قبل خيبر وفيه شهادة معاوية بن أبي سفيان ولم يكن أسلم يومذاك، وفيه وضع الجزية ولم تكن قد شرعت بعد [2] .
وهكذا يضع ابن كثير يده على تناقضات يحملها هذا الكتاب المزعوم مع حقائق تاريخية مقررة مما يؤكد زيف الكتاب.

[1] 9/207.
[2] 6/355-356، راجع أيضاً: ابن القيم: نقد المنقول، ص:90-92.
المحاكمة العقلية للمتون:
في أثناء مراجعته لبعض المتون والأقوال يقوم ابن كثير بمحاكمة عقلية لبعض النصوص، التي يرد في متونها ألفاظ وعبارات لا تدخل في دائرة التصور. وتأتي مراجعته تلك في ضوء ما اكتسبه من علوم وفي ضوء مسلمات عقلية يؤكدها الحس والمشاهدة وهنا لا بدَّ من التنبيه

[1] 9/207.
[2] 6/355-356، راجع أيضاً: ابن القيم: نقد المنقول، ص:90-92.
اسم الکتاب : منهجية التأليف في السيرة عند ابن كثير المؤلف : السنيدي، عبد الرحمن    الجزء : 1  صفحة : 50
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست