responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : قصص الأنبياء المؤلف : ابن كثير    الجزء : 1  صفحة : 8
بأسانيدها، ثمَّ ينْقد الاسانيد وَيحكم عَلَيْهَا، ثمَّ يذكر الْآثَار المروية عَن الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ.
وَهُوَ مطبوع مَشْهُور.
2 - الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة فِي التَّارِيخ.
وَهُوَ أَيْضا مطبوع مَشْهُور، وَإِن كَانَت طبعته غير موثقة وَلَا مصححة.
وَهُوَ مرجع دَقِيق لَا يزَال عَلَيْهِ التعويل، قَالَ عَنهُ ابْن تغرى بردى: " وَهُوَ فِي غَايَة الْجَوْدَة ".
3 - اخْتِصَار عُلُوم الحَدِيث لِابْنِ الصّلاح.
وَهُوَ كتاب نَافِع أضَاف فِيهِ ابْن كثير فَوَائِد كَثِيرَة ورتبه وَاخْتَصَرَهُ وَهُوَ مطبوع من تعلقات للمرحوم الشَّيْخ أَحْمد شَاكر باسم " الْبَاعِث الحثيث ".
4 - مُخْتَصر كتاب " الْمدْخل إِلَى كتاب السّنَن " للبيهقي ذكره فِي مُقَدّمَة اخْتِصَار عُلُوم الحَدِيث.
وَهُوَ مخطوط.
5 - رِسَالَة فِي الْجِهَاد.
مطبوعة.
6 - التَّكْمِيل فِي معرفَة " الثِّقَات والضعفاء والمجاهيل " جمع فِيهِ كتابي " تَهْذِيب الْكَمَال " للمزى و " ميزَان الِاعْتِدَال " للذهبي.
وَزَاد عَلَيْهِمَا زيادات مفيدة فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل.
وَهُوَ مخطوط.
7 - " الْهدى وَالسّنَن فِي أَحَادِيث المسانيد وَالسّنَن " وَهُوَ الْمَعْرُوف بِجَامِع المسانيد، جمع فِيهِ بَين مُسْند أَحْمد وَالْبَزَّار وأبى يعلى وَابْن أبي شيبَة مَعَ الْكتب السِّتَّة: الصَّحِيحَيْنِ وَالسّنَن الاربعة، ورتبه على أَبْوَاب.
وَهُوَ مخطوط.
8 - مُسْند الشَّيْخَيْنِ أَبى بكر وَعمر.

فِيهَا، وَبِقَوْلِهِ " وَمَا كُنْتُم تكتمون " المُرَاد بِهَذَا الْكَلَام إِبْلِيس حِين أسر الْكبر والنفاسة [1] على آدم عَلَيْهِ السَّلَامُ.
قَالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٌ وَالسُّدِّيُّ وَالضَّحَّاكُ وَالثَّوْرِيُّ وَاخْتَارَهُ ابْنُ جَرِيرٍ.
وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ وَالرَّبِيعُ وَالْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: " وَمَا كُنْتُمْ تكتمون " قَوْلُهُمْ: لَنْ يَخْلُقَ رَبُّنَا خَلْقًا إِلَّا كُنَّا أعلم مِنْهُ وَأكْرم عَلَيْهِ مِنْهُ.
وَقَوله: " وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيس أَبى واستكبر " هَذَا إِكْرَامٌ عَظِيمٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِآدَمَ حِينَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، كَمَا قَالَ: " فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ روحي فقعوا لَهُ ساجدين " فَهَذِهِ أَرْبَعُ تَشْرِيفَاتٍ: خَلْقُهُ لَهُ بِيَدِهِ الْكَرِيمَةِ، ونفخه مِنْ رُوحِهِ، وَأَمْرُهُ [2] الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لَهُ، وَتَعْلِيمُهُ أَسْمَاءَ الْأَشْيَاءِ.
وَلِهَذَا قَالَ لَهُ مُوسَى الْكِلِيمُ حِينَ اجْتَمَعَ هُوَ وَإِيَّاهُ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى وتناظر كَمَا سَيَأْتِي: أَنْتَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وأسجد لَك مَلَائكَته، وعلمك أَسمَاء كل شئ.
وَهَكَذَا يَقُولُ [لَهُ [3] ] أَهْلُ الْمَحْشَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَكَمَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَقَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: " وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنا خير مِنْهُ خلقتي من نَار وخلقته من طين ".
قَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ: قَاس إِبْلِيس وَهُوَ أول من قَاس.
وَقَالَ مُحَمَّد بن

[1] المطبوعة: والتخيرة.
[2] ا: وَأمر.
[3] من ا (*)
اسم الکتاب : قصص الأنبياء المؤلف : ابن كثير    الجزء : 1  صفحة : 8
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست