responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : جوامع السيرة - ط المعارف المؤلف : ابن حزم    الجزء : 1  صفحة : 68
الإسراء (1)
وأسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة، بجسده، إلى بيت المقدس.

المعراج الشريف
وعرج به جبريل صلوات الله تعالى وسلامه عليهما إلى السموات، فمشى في السموات سماء سماء، ولقى من لقى فيهن من الأنبياء؛ ولقى آدم في سماء الدنيا، ورأى عنده نفوس أهل السعادة عن يمينه ونفوس أهل الشقاوة عن يساره، ورأى عيسى ويحيى في السماء الثانية، ورأى يوسف في الثالثة، ورأى إدريس في الرابعة، وهرون في الخامسة، ورأى في السادسة موسى، وقيل: إبراهيم، ورأى في السابعة أحدهما، ورأى الجنة وهي جنة المأوى، وسدرة المنتهى في السماء السادسة.
وفي تلك الليلة فرضت الصلوات الخمس.
وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله تعالى، فلا يجد من قبائل العرب مجيباً [2] ، لما ذخر الله تعالى للأنصاري من الكرامة، إلى

(1) انظر: ابن هشام 2: 36، وابن سعد 1 / 1: 142، وأنساب الأشراف 1: 119، وتهذيب ابن عساكر 1: 379، وابن سيد الناس 1: 140، 144، وزاد المعاد 2: 125، وتاريخ الذهبي 1: 141، 148، وابن كثير 3: 108، والإمتاع: 29، وتاريخ الخميس 1: 306، وصحيح البخاري 5: 52.
[2] انظر خبر عرض الرسول نفسه على قبائل العرب في: ابن هشام 2: 63، وابن سعد 1 / 1: 145، وابن سيد الناس 1: 152، وتاريخ الذهبي 1: 166، وابن كثير 3: 138، والإمتاع: 30.
اسم الکتاب : جوامع السيرة - ط المعارف المؤلف : ابن حزم    الجزء : 1  صفحة : 68
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست