اسم الکتاب : إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم المؤلف : المشاط، حسن بن محمد الجزء : 1 صفحة : 655
وسلم، ثمّ قال: «استغفر الله» ثمّ وضع يده المباركة الميمونة على صدره، فسكن قلبه، فكان فضالة يقول: والله؛ ما رفع يده عن صدري حتى ما خلق الله شيئا أحبّ إليّ منه، قال فضالة: فرجعت إلى أهلي، فمررت بامرأة كنت أتحدث إليها فقالت: هلمّ إلى الحديث، فقلت: لا، وانبعث فضالة يقول:
قالت هلمّ إلى الحديث فقلت لا ... يأبى عليّ الله والإسلام
لو ما رأيت محمّدا وقبيله ... بالفتح يوم تكسّر الأصنام
لرأيت دين الله أضحى بيّنا ... والشرك يغشى وجهه الإظلام
تحطيم الأصنام حول الكعبة:
ويشير [1] بقوله: (يوم تكسر الأصنام) إلى أنّه عليه الصّلاة والسّلام لمّا وصل إلى البيت الحرام.. وجد حوله ثلاث مئة وستين صنما، ملزقة بالرصاص والنحاس، فكان كلّما مرّ بصنم.. أشار إليه بقضيبه وهو يقول: جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً فيقع الصنم مكسرا لوجهه.
قال الشهاب في «المواهب» : (وفي تفسير العلّامة أبي [1] أي: فضالة.
اسم الکتاب : إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم المؤلف : المشاط، حسن بن محمد الجزء : 1 صفحة : 655