responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : السيرة النبوية المؤلف : الندوي، أبو الحسن    الجزء : 1  صفحة : 303
الخروج، لعلّ الله يرزقني الشهادة، وكان كذلك، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يردّه لأنّه لم يبلغ مبلغ الرجال، فبكى عمير، ورقّ له قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجازه، وقتل شهيدا في الغزوة [1] .

التفاوت بين المسلمين والكفار في العدد والعدد:
وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا في ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا، لم يكن معهم من الخيل إلا فرسان، وسبعون بعيرا، يعتقب الرجلان والثلاثة على البعير الواحد [2] ، لا فرق في ذلك بين جنديّ وقائد، وتابع ومتبوع، فكان منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وكبار الصحابة [3] .
ودفع اللّواء إلى مصعب بن عمير، وراية المهاجرين إلى عليّ بن أبي طالب، وراية الأنصار إلى سعد بن معاذ.
ولمّا سمع أبو سفيان خروج المسلمين، خفض ولحق بساحل البحر، ولمّا رأى أنّه قد نجا وسلمت العير، كتب إلى قريش أن ارجعوا، فإنّكم إنّما خرجتم لتحرزوا عيركم، وهمّوا بالرجوع، فأبى أبو جهل إلا القتال [4] ، وكانت قريش بين ألف وزيادة [5] ، منهم صناديد قريش وسادتها، وفرسانها

[1] راجع «أسد الغابة» ج: 4، ص: 148 [وأخرج هذه القصّة البزّار في «كشف الأستار» برقم (1770) ، وقال الهيثمي في المجمع (6/ 69) : رواه البزّار، ورجاله ثقات] .
[2] زاد المعاد: ج: 1، ص: 342.
[3] [أخرجه أحمد في مسنده (1/ 411) ، وابن حبان في صحيحه برقم (1688) ، والحاكم في المستدرك (3/ 20) : وصحّحه الذهبيّ] .
[4] زاد المعاد: ج 1، ص 343، وابن هشام: ج 1، ص 618- 619.
[5] رواه أحمد والبزار والطبراني، وكذلك أخرجه ابن أبي شيبة والبيهقي، وفي فتح الباري (ج 7، ص 291) ، أن هذا هو المشهور عند ابن إسحاق وجماعة من أهل المغازي. وقد جاءت في روايات وكتب السيرة أعداد أخرى، وهي أرقام متقاربة.
اسم الکتاب : السيرة النبوية المؤلف : الندوي، أبو الحسن    الجزء : 1  صفحة : 303
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست