اسم الکتاب : الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها المؤلف : رؤوف شلبي الجزء : 1 صفحة : 76
الإقرار بتصريفه لشئون البشر.
البعث والحساب بعد الموت[1].
فضل الله وتقصير العبد مهما كان أوابا.
وتلك هي محط النزاع بين المكيين ورسول الله محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام.
قال ابن كثير في تفسيرها:
هذا إخبار من الله تعالى عن عبده ورسوله وخليله إبراهيم عليه السلام إمام الحنفاء، أمر الله تعالى رسوله محمدا -صلى الله عليه وسلم- أن يتلوه على أمته ليقتدوا به في الإخلاص والتوكل وعبادة الله وحده لا شريك له والتبرؤ من الشرك وأهله[2]، وجعلها سيدنا إبراهيم كلمة باقية في عقبه.
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ، إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ، وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [3]. [1] راجع في ظلال القرآن ج19 ص91-93. [2] ابن كثير ج3 ص337 راجع روح المعاني للآلوسي ج19 ص84، 85. [3] الآيات من رقم 26-28 من سورة الزخرف.
اسم الکتاب : الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها المؤلف : رؤوف شلبي الجزء : 1 صفحة : 76