responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الخصائص الكبرى المؤلف : السيوطي، جلال الدين    الجزء : 1  صفحة : 224
بَاب مَا وَقع فِي إِسْلَام ضماد

اخْرُج احْمَد وَمُسلم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قدم ضماد مَكَّة وَهُوَ رجل من أَزْد شنُوءَة وَكَانَ يرقي من هَذِه الرِّيَاح فَسمع سُفَهَاء النَّاس يَقُولَن ان مُحَمَّدًا مَجْنُون فَقَالَ آتِي هَذَا الرجل لَعَلَّ الله ان يشفيه على يَدي فَلَقِيت مُحَمَّدًا فَقلت إِنِّي أرقي من هَذِه الرِّيَاح وَإِن الله يشفي على يَدي من يَشَاء فَهَلُمَّ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ان الْحَمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن بِهِ ونتوكل عَلَيْهِ ونعوذ بِاللَّه من شرور انفسنا وَمن سيئات أَعمالنَا من يهده الله فَلَا مضل لَهُ وَمن يضلله فَلَا هادي لَهُ واشهد ان لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وان مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله فَقَالَ ضماد اعدهن عَليّ فأعادهن فَقَالَ وَالله لقد سَمِعت قَول الكهنة وَقَول السَّحَرَة وَقَول الشُّعَرَاء فَمَا سَمِعت مثل هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات وَلَقَد بلغن قَامُوس الْبَحْر فَهَلُمَّ يدك أُبَايِعك على الْإِسْلَام فَبَايعهُ
بَاب مَا وَقع فِي اسلام عَمْرو بن عبد الْقَيْس

اخْرُج ابْن شاهين من طَرِيق حُسَيْن بن مُحَمَّد حَدثنَا ابي حَدثنَا جُبَير بن الحكم الْعَبْدي عَن صحار بن الْعَبَّاس ومزيدة ابْن مَالك فِي نفر من عبد الْقَيْس قَالُوا كَانَ الْأَشَج أشج عبد الْقَيْس صديقا لراهب ينزل بدأرين فَلَقِيَهُ عَاما فَأخْبرهُ ان نَبيا يخرج بِمَكَّة يَأْكُل الْهَدِيَّة وَلَا يَأْكُل الصَّدَقَة بَين كَتفيهِ عَلامَة يظْهر على الاديان ثمَّ مَاتَ الراهب فَبعث الاشج ابْن اخت لَهُ يُقَال لَهُ عَمْرو بن عبد الْقَيْس وَهُوَ على ابْنَته امامة بنت الْأَشَج فَأتى مَكَّة عَام الْهِجْرَة فلقي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَرَأى صِحَة الْعَلامَة فَأسلم وَعلمه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْحَمد لله واقرأ باسم رَبك وَقَالَ لَهُ ادْع خَالك إِلَى الْإِسْلَام فَرجع وَأخْبر الاشج الْخَبَر فَأسلم الْأَشَج وكتم اسلامه حينا ثمَّ خرج فِي سِتَّة عشر رجلا فَقدم الْمَدِينَة فَخرج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي اللَّيْلَة الَّتِي قدمُوا فِي صبيحتها فَقَالَ ليَأْتِيَن ركب من قبل الْمشرق لم يكرهوا على الْإِسْلَام لصَاحِبِهِمْ عَلامَة فقدموا وَكَانَ قدومهم عَام الْفَتْح وَذكره ابْن سعد فِي طبقاته بِلَا إِسْنَاد

اسم الکتاب : الخصائص الكبرى المؤلف : السيوطي، جلال الدين    الجزء : 1  صفحة : 224
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست