responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : البردة شرحا وإعرابا وبلاغة لطلاب المعاهد والجامعات المؤلف : محمد يحيى حلو    الجزء : 1  صفحة : 218
جملة ائذن: معطوفة على جملة (استجب) المقدرة في البيت (157) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.

الصورة البيانية:
في قوله (لسحب صلاة) تشبيه. شبه الصلاة بالسحب، ووجه الشبه كون كل منهما رحمة. والتشبيه بليغ من إضافة المشبه به إلى المشبه. وقوله (بمنهلّ ومنسجم) ترشيح للسحب وتقوية للتشبيه.
ويجوز القول: انطلاقا من (اللهم صلّ وسلّم وبارك) شبّه الشاعر (بركات) الصلاة الدائمة من الله على النبي ب (السّحب) تنهلّ غيثا، بجامع النفع في كلّ، ثم حذف المشبّه (بركات) وكنى عنه بذكر: الصلاة الدائمة على النبي من الله (أي منك) فالاستعارة تصريحية. وقولنا: تنهلّ غيثا من (بمنهلّ ومنسجم) ترشيح للاستعارة وتأكيد للمشبّه به.

160 - مارنّحت عذبات البان ريح صبا ... وأطرب العيس حادي العيس بالنّغم
اللغة:
رنّحت: أمالت. عذبات: أطراف الأغصان. البان: ضرب من الشجر اللين. الصّبا:
ريح منعشة تهب من الشرق. العيس: الإبل. حادي العيس: الذي يشدو ليحثّها على السير.

المعنى:
وأدم يا ربّ على نبيك صلاتك وسلامك ما دامت ريح الصبا تميل أفنان شجر البان، وما دامت الإبل تسمع الحداء فتطرب.

اسم الکتاب : البردة شرحا وإعرابا وبلاغة لطلاب المعاهد والجامعات المؤلف : محمد يحيى حلو    الجزء : 1  صفحة : 218
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست