responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل المؤلف : ابن عبد السلام    الجزء : 1  صفحة : 35
مَا خطر لَهَا فَإِن ألحت فِي طلبه فَهُوَ من أخطارها وَإِن نكلت عَنهُ فَهُوَ من أخطار الشَّيْطَان
فالعقل مَعَ خطرات الرَّحْمَن وَالنَّفس مَعَ خطرات الشَّيْطَان
وَإِذا ثَبت أَن الْعَزْم يَنْقَسِم إِلَى مُحَلل ومحرم فَالْتبسَ أَحدهمَا بِالْآخرِ لم يجز الْإِقْدَام على إِحْدَاهمَا إِلَّا بعد النّظر والتبيان كَمَا لَو اشْتبهَ إِنَاء طَاهِر بِإِنَاء نجس أَو ثوب طَاهِر بِثَوْب نجس أَو دِرْهَم حَلَال بدرهم حرَام

اسم الکتاب : مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل المؤلف : ابن عبد السلام    الجزء : 1  صفحة : 35
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست