responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار المؤلف : السلمان، عبد العزيز    الجزء : 1  صفحة : 357
طاعة الله ومن مساجد تحتاج إلى ترميم أو فُرُشٍ وإلى إنشاء مساجد عند من ليس عندهم شيء منها أو إلى طباعة مصاحف طباعة جيدة فتوزعوها على التالين للقرآن آناء الليل والنهار أو طبع كتب دينية فيها تقوية للشريعة ونشر لمحاسن الإسلام ككتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وابن رجب وابن مُفلح وابن كثير والموفق والمجد والشيخ المُجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب ونحوهم من العلماء العاملين بعلمهم المُصلحين المُخلصين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم نسأل الله أن يُيسر لنا في هذا الزمان أمثالهم لنصر دينه إنه القادر على ذلك.
شعراً:

المَالُ يَذْهَبُ حِلَّهُ وَحَرَامَهُ
طُراً وَتَبْقَى في غَدٍ آثَامَهُ
لَيْسَ التَّقِيُّ بمُتَّقِ لإِلاهَهِ
حَتَّى يَطِيبُ شَرَابُهُ وَطَعَامُه
وَيَطِيبُ مَا يَحْوِي وَيَكْْسِبُ كفُّهُ
وَيَكُوْنُ في حُسْنِ الحَديْثِ كَلامُهُ
نَطَقَ النَّبِيُّ لَنَا بِهِ عَنْ رَبِّهِ
فَعَلى النَّبِيِّ صَلاتُهُ وَسَلامُهُ

اللهم طهر قلوبنا من النفاق وعملنا من الرياء وطهر مكسبنا من الربا وألسننا من الكذب ووفقنا لمصالحنا واعصمنا عن ذنوبنا وقبائحنا ولا تؤاخذنا بما انطوت عليه ضمائرنا وأَكَنْتهُ سرائرنا من أنواع القبائح والمعائب واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على مُحمدٍ

اسم الکتاب : مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار المؤلف : السلمان، عبد العزيز    الجزء : 1  صفحة : 357
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست