responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار المؤلف : السلمان، عبد العزيز    الجزء : 1  صفحة : 277
أما الحديث الأول فهو واضح ومنطبق كل الانطباق على هذا الزمان فيما أرى والله أعلم وذلك أنك ترى الشر والفساد في كل مكان منتشرًا والخير نادر الوجود فالفتن في البيوت والأسواق والدكاكين والسيارات والقطارات والطائرات فتن شهوات نساء سافرات وفتن شكوك وإلحاد وشبهات من أناس منحرفين وكتب ضلال ومجلات تحمل في طيها البلايا والشرور وفديوات تعلم الفساد أبلغ تعليم وتهيج عليه، حدث فتن يرقق بعضها بعضًا وحوادث الأخرى أعظم من الأولى ومن أعظم ما حدث كثرة الخدامين والخدامات والسواقين والطباخين والمربين فإن ضررهم عظيم على الدين والأخلاق والدنيا. فأنتبه يا من زين له سوء عمله وأتى بالكفار أعداء الله ورسوله والمؤمنين وأمنهم على محارمه خدامين أو سواقين أو مربين أو نحو ذلك عياذًا بالله من ذلك.

يَا غَافِلاً عَنْ سَاعَةً مَقْرُوْنَةٍ ... بِنَوَادِبٍ وصَوَارِخٍ وَثَوَاكِلِ
قَدِّمْ لنَفْسُكَ قَبْلَ مَوْتِكَ صَالِحًا ... فَالمَوْتُ أَسْرَعُ مِن نُزُولِ الهَاطِلِ
حَتَّامَ سَمْعُكَ لا يَعِي لِمُذَّكِرٍ ... وَصَمِيْمُ قَلْبِكَ لا يَلِيْنُ لِعَاذِلِ
ذ
تَبْغِي مِنَ الدُّنْيَا الكَثيْرَ وإِنَّمَا ... يَكْفِيْكَ مِنْ دُنْيَاكَ زَادُ الرَّاحِلِ
آيُ الكِتَابِ يَهُزُّ سَمْعَكَ دَائِمًا ... وَتَصُمُّ عَنْهَا مُعْرِضًا كَالغَافِلِ
كَمْ لِلإلهِ عَلَيْكَ مِن نِعَمٍ تُرَى ... وَمَوَاهِبٍ وفَوَائِدٍ وَفَوَاضِلِ
كَمْ قَدْ أَنَالَكَ مِن مَوانِحِ طَوْلِهِ ... فَاسْأَلْهُ عَفْوا فَهُوَ غَوثُ السَّائِلِ

اللهم مكن حبك في قلوبنا وألهمنا ذكرك وشكرك ووفقنا لامتثال طاعتك وأمرك واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.

اسم الکتاب : مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار المؤلف : السلمان، عبد العزيز    الجزء : 1  صفحة : 277
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست