responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مختصر شعب الإيمان المؤلف : القزويني، أبو القاسم    الجزء : 1  صفحة : 95
الْخَامِس والاربعون من شعب الايمان إخلاص الْعَمَل لله عزوجل وَترك الرِّيَاء

وَلقَوْله تَعَالَى وَمَا أمروا إِلَّا ليعبدوا الله مُخلصين لَهُ الدّين حنفَاء الْبَيِّنَة 5
وَقَوله تَعَالَى من كَانَ يُرِيد حرث الاخرة نزد لَهُ فِي حرثه وَمن كَانَ يُرِيد حرث الدُّنْيَا نؤته مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَة من نصيب الشورى 20
وَقَوله تَعَالَى من كَانَ يُرِيد الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزينتهَا نوف اليهم اعمالهم فِيهَا وهم فِيهَا لَا يبخسون اولئك الَّذين لَيْسَ لَهُم فِي الْآخِرَة الا النَّار وحبط مَا صَنَعُوا فِيهَا وباطل مَا كَانُوا يعْملُونَ هود 15 16
وَقَوله تَعَالَى فَمن كَانَ يَرْجُو لِقَاء ربه فليعمل عملا صَالحا وَلَا يُشْرك بِعبَادة ربه احدا الْكَهْف 110
وَلِحَدِيث ابي هُرَيْرَة فِي صَحِيح مُسلم قَالَ الله عز وَجل انا اغنى الشُّرَكَاء عَن الشّرك فَمن عمل لي عملا اشرك فِيهِ معي غَيْرِي فَأَنا مِنْهُ بَرِيء وَهُوَ للَّذي اشرك

اسم الکتاب : مختصر شعب الإيمان المؤلف : القزويني، أبو القاسم    الجزء : 1  صفحة : 95
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست