responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فضائل الأعمال المؤلف : المقدسي، ضياء الدين    الجزء : 1  صفحة : 65
لي أَن لَا يسْأَل النَّاس شَيْئا وأتكفل لَهُ بِالْجنَّةِ" فَقَالَ ثَوْبَان: أَنا فَكَانَ لَا يسْأَل شَيْئا". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد.
299 - عَن سَمُرَة بن جُنْدُب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " إِن الْمَسْأَلَة كد يكد بهَا الرجل وَجهه إِلَّا أَن يسْأَل الرجل سُلْطَانا أَو فِي أَمر لابد مِنْهُ". هَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه بِنَحْوِهِ.
300 - عَن عَائِذ بن عمر رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَهُ فَأعْطَاهُ، فَلَمَّا وضع رجله على أُسْكُفَّة الْبَاب قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: "لَو تعلمُونَ مَا فِي الْمَسْأَلَة مَا مَشى أحد إِلَى أحد يسْأَله". رَوَاهُ النَّسَائِيّ.

فضل بر الْوَالِدين
301 - عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سَأَلت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَي الْعَمَل أحب إِلَى الله تَعَالَى؟ قَالَ: "الصَّلَاة على وَقتهَا"، قَالَ: ثمَّ أَي قَالَ: "بر الْوَالِدين"، قَالَ: ثمَّ أَي قَالَ: "الْجِهَاد فِي سَبِيل الله"، قَالَ: حَدثنِي بِهن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَو استزدته لزادني. أَخْرجَاهُ.
302 - عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله من أَحَق بِحسن صَحَابَتِي؟ قَالَ: "أمك"، قَالَ: ثمَّ من؟ قَالَ: "أمك"، قَالَ: ثمَّ من؟ قَالَ: "أمك"، قَالَ: ثمَّ من؟ قَالَ: "أَبوك". أَخْرجَاهُ وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ، وَفِي لفظ مُسلم "ثمَّ أدناك أدناك".
303 - عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رجل للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أأجاهد؟ قَالَ: "أَلَك أَبَوَانِ؟ " قَالَ: نعم، قَالَ: "ففيهما فَجَاهد". أَخْرجَاهُ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.

اسم الکتاب : فضائل الأعمال المؤلف : المقدسي، ضياء الدين    الجزء : 1  صفحة : 65
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست