responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : عيوب النفس المؤلف : السلمي، أبو عبد الرحمن    الجزء : 1  صفحة : 30
من عُيُوب النَّفس الشُّح وَالْبخل

وَمن عيوبها الشُّح وَالْبخل وهما نتائج حب الدُّنْيَا
ومداواتها أَن يعلم أَن الدُّنْيَا قَليلَة وانها فانية وَأَن حلالها حِسَاب وحرامها عَذَاب كَمَا روى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم انه قَالَ (حب الدُّنْيَا رَأس كل خَطِيئَة) وَأَن الله تَعَالَى اخبر عَنْهَا أَنَّهَا مَتَاع الْغرُور فَلَا يبخل بهَا وَلَا يشح ويجتهد فِي بذلها وَلَا يمسك مِنْهَا إِلَّا مِقْدَار مَا يدافع بِهِ وقته فَإِنَّهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لِبلَال (وَلَا تخش من ذِي الْعَرْش بعد إقلالا)
وَمن عيوبها بعد أملهَا
ومداواتها تقريب الْأَجَل وَيعلم أَن بعض السّلف قَالَ أَحسب الله لَا يُؤمن على حَال فَأخذ الْأَحْوَال كلهَا
وَمن عيوبها الاغترار بالمدائح الْبَاطِلَة
ومداواتها أَن لَا يغره كَلَام النَّاس مَعَ مَا يعرفهُ بِنَفسِهِ فَإِن حَقِيقَة الْأَمر يخلص إِلَيْهِ دونهم وان ثناءهم عَلَيْهِ دون مَا يعرفهُ الله مِنْهُ ويعرفه هُوَ من نَفسه لَا ينجيه فَلم يُخبرهُ بِهِ
من عُيُوب النَّفس الْحِرْص والحسد

وَمن عيوبها الْحِرْص

اسم الکتاب : عيوب النفس المؤلف : السلمي، أبو عبد الرحمن    الجزء : 1  صفحة : 30
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست