responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : طريقك الى الإخلاص والفقه في الدين المؤلف : الرحيلي، عبد الله    الجزء : 1  صفحة : 142
وربما قالت للإنسان نفسه: إن هذا طريق طويل لتحصيل العلم.
والجواب كلاّ ليس هذا طريقاً طويلاً، بل الأطول منه طريق الجهل، والأطول منه كذلك إتيان العلم مِن غير بابه؛ فيُفْسد الإنسان، عندئذٍ، أكثر مما يُصْلح، ويَضِل ويُضِل، وقد قال الله تعالى: {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} "1".
ولا شكّ في أنّ تحصيل العلم بهذه الطريقة، يختصر كثيراً مِن الوقت على المتعلم والمعلم، إضافةً إلى الإتقان والضبط؛ فيحْصُلَ على ما يُريد بالضبط؛ فَدَعْكَ مِن أهل الظن والخلط والخبط!.

(1) 189: البقرة: 2.
الخاتمه
...
وختاماً:
* ينبغي أن يَعْلم الإنسان أنّ "الهمّ - البرنامج - العمل"،كلُّ هذه أمور لابدَّ منها لتحصيل العلم، وللسير في طريق التوفيق والفقه السديد.
* وأن يَعْلم أنّ الثواني والدقائق والساعات تسير بالإنسان إلى أجله، وإن لم يَسِرْ بها أو معها!.
ونسأله تعالى أن يَجْعل هذه النقاط الواردة في هذا الفصل عن طرق المنهجية لتحصيل الفقه في الدين طريقاً عمليّاً مثمراً يتحقق به المطلوب. والله ولي التوفيق والسداد.
اسم الکتاب : طريقك الى الإخلاص والفقه في الدين المؤلف : الرحيلي، عبد الله    الجزء : 1  صفحة : 142
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست