responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : سلاح المؤمن في الدعاء المؤلف : ابن الإمام    الجزء : 1  صفحة : 427
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ
784 - وَعَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ أَنه مَاتَ لَهُ ابْن فَكتب إِلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعزيه عَلَيْهِ (بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من مُحَمَّد رَسُول الله إِلَى معَاذ بن جبل سَلام عَلَيْك فَإِنِّي أَحْمد إِلَيْك الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ أما بعد فأعظم الله لَك الْأجر وألهمك الصَّبْر ورزقنا وَإِيَّاك الشُّكْر فَإِن أَنْفُسنَا وَأَمْوَالنَا وأهلينا وَأَوْلَادنَا من مواهب الله عز وَجل الهنية وعواريه المستودعة نمتع بهَا إِلَى أجل مَعْدُود ويقبضها لوقت مَعْلُوم ثمَّ افْترض علينا الشُّكْر إِذا أعْطى وَالصَّبْر إِذا ابتلى فَكَانَ ابْنك من مواهب الله الهنية وعواريه المستودعة متعك بِهِ فِي غِبْطَة وسرور وَقَبضه مِنْك بِأَجْر كَبِير الصَّلَاة وَالرَّحْمَة وَالْهَدْي إِن احتسبته فاصبر وَلَا يحبط جزعك أجرك فتندم وَاعْلَم أَن الْجزع لَا يرد شَيْئا وَلَا يدْفع حزنا وَمَا هُوَ نَازل فَكَأَن قد وَالسَّلَام)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // غَرِيب حسن //
وَرَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو بكر بن مردوية فِي كتاب الْأَدْعِيَة وَعِنْده فليذهب أسفك مَا هُوَ نَازل بك
785 - وَعَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ لما توفّي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عزتهم الْمَلَائِكَة يسمعُونَ الْحس وَلَا يرَوْنَ الشَّخْص فَقَالَت السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته إِن فِي الله عزاء من كل مُصِيبَة وخلفا من كل فَائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فَإِنَّمَا المحروم من حرم الثَّوَاب وَالسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته

اسم الکتاب : سلاح المؤمن في الدعاء المؤلف : ابن الإمام    الجزء : 1  صفحة : 427
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست