responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : رياض الصالحين - ط الرسالة المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 449
فَقَالَ:"مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟ "قَالَ أصَابتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ:"أفَلا جَعلْتَه فَوْقَ الطَّعَامِ حَتِّى يَراهُ النَّاس، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا".
2/1580- وَعَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَال:"لاَ تَنَاجشُوا" متفقٌ عَلَيْهِ.
3/1581- وَعَنْ ابنِ عُمر رضي اللَّه عَنْهُمَا، أنَّ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم نَهَى عن النَّجَشِ. متفقٌ عَلَيْهِ.
4/1582- وعَنْهُ قَالَ: ذَكَرَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أنَّهُ يُخْدعُ في البُيُوعِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "منْ بايَعْتَ، فَقُلْ لاَ خِلابَةَ" متفقٌ عَلَيْهِ.
"الخِلابةُ"بخاءٍ معجمةٍ مكسورةٍ، وباءٍ موحدة: وهي الخدِيعةُ.
5/1583- وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّه عَنهُ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "مَنْ خَبَّب زَوْجَة امْرِيءٍ، أوْ ممْلُوكَهُ، فَلَيْسَ مِنَّا" رواهُ أَبُو داود.
"خَبب"بخاءٍ معجمة، ثُمَّ باءٍ موحدة مكررة: أيْ: أفسدَهُ وخدعَهُ.

277- باب تحريم الغَدر
قَالَ الله تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] . وقال تَعَالَى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً} [الإسراء: 34] .
1/1584- وعَنْ عبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ العاص رضي اللَّه عَنْهُمَا أنَّ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: "أرْبعٌ مَنْ كُنَّ فيهِ، كانَ مُنَافِقاً خَالِصاً، وَمَنْ كانتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ، كانَ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفاقِ حتَّى يَدَعَهَا: إِذَا أؤتمِنَ خانَ، وَإِذَا حدَّثَ كَذَب، وَإِذَا عاهَدَ غَدَر، وَإِذَا خَاصَم فَجر". متفقٌ عليه.
2/1585- وعن ابن مسْعُودٍ، وابنِ عُمرَ، وأنسٍ رضي اللَّه عنهُمْ قَالُوا: قَالَ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يوْمَ القِيامةِ، يُقَالُ: هذِهِ غَدْرَةُ فُلانٍ" متفقٌ عَلَيْهِ.

اسم الکتاب : رياض الصالحين - ط الرسالة المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 449
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست