responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : رياض الصالحين - ط الرسالة المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 283
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت
باب عيادة المريض
...
كتاب عيَادة المريض وَتشييع المَيّت، والصّلاة عليه، وَحضور دَفنهِ، وَالمكث عِنْدَ قبرهِ بَعدَ دَفنه
144- باب عيادة المريض
1/894- عن البَراء بن عازِبٍ رضي الله عنهما قَالَ: أمَرنَا رَسُول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم بِعيَادةٍِ المَريض، واتِّباع الجَنَازَةِ، وتَشْمِيتِ العَاطسِ، وَإبْرار المُقْسِم ونَصْرِ المَظْلُوم، وَإجَابَةِ الدَّاعِي، وَإفْشَاءِ السَّلاَمِ. متفقٌ عَلَيْهِ.
2/895- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: " حَقُّ الْمُسلِمِ عَلَى الْمُسلِمِ خَمْسٌ، رَدُّ السَّلام. وَعِيادَةُ المَريض، وَاتباعُ الجَنَائِزِ، وَإجَابَةُ الدَّعوة. وتَشْميتُ العَاطِسِ "متفق عليه.
3/896- وعنه قال قال رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: إنَّ اللهَ عزَّ وجل يَقُولُ يَوْمَ القيَامَة: "يَا ابْنَ آدَمَ مَرضْتُ فَلَم تَعُدْني، قال: ياربِّ كَيْفَ أعُودُكَ وأنْتَ رَبُّ العَالَمين؟ قَالَ: أمَا عَلْمتَ أنَّ عَبْدي فُلاَناًَ مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، أمَا عَلمتَ أنَّك لَوْ عُدْته لَوَجَدْتَني عِنْدَهُ؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمنِي، قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أطْعِمُكَ وَأنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ، قَالَ: أمَا عَلِمْتَ أنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلانٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ أمَا عَلِمْتَ أنَّكَ لَوْ أطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فلم تسقني، قال: يارب كَيْفَ أسْقِيكَ وَأنْتَ رَبُّ العَالَمينَ؟ قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تَسْقِهِ، أمَا عَلِمْتَ أنَّكَ لو سقيته لو جدت ذَلِكَ عِنْدِي؟ " رواه مسلم.
4/897- وعن أَبي موسى رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ، صلى الله عليه وسلم: "عُودُوا المَرِيضَ، وَأَطْعِمُوا الجَائعَ، وفَكُّوا العَاني" رواه البخاري.
العَاني: الأسِيرُ.

اسم الکتاب : رياض الصالحين - ط الرسالة المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 283
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست