responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : رياض الصالحين - ط الرسالة المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 247
106- باب مَا يقوله ويفعله من يأكل وَلاَ يشبع
1/743- عن وَحْشيِّ بنِ حرب رضيَ اللَّه عنه أَن أَصحابَ رسولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالُوا: يَا رسولَ اللَّهِ، إِنَّا

105- باب النهي عن القران بين تمرتين ونحوهماإذا أكل جماعة إِلاَّ بإذن رفقته
1/742- عن جبَلَةَ بن سُحَيْم قَالَ: أَصابَنا عامُ سَنَةٍ معَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فرُزقْنَا تَمْراً، وَكانَ عَبْدُ اللَّه بنُ عمر رضي اللَّه عنهما يمُر بنا ونحْنُ نأْكُلُ، فيقولُ: لاَ تُقَارِنُوا، فإِن النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم نَهى عنِ الإقرانِ، ثُمَّ يقولُ: "إِلاَّ أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ" متفقٌ عليه.

104- باب الأكل مِمَّا يليه ووعظه وتأديبه من يُسيء أكله
1/740- عن عمر بن أَبي سَلَمَةَ رضي اللَّه عنهما قَالَ: كُنتُ غُلاماً في حِجْرِ رَسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، وكَانتْ يَدِي تَطِيشُ في الصَّحْفَةِ فَقَالَ لي رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "يَا غُلامُ سَمِّ اللَّه تَعَالَى وَكُلْ بيمينِكَ وكلْ مِمَّا يَلِيكَ" متفقٌ عليه.
قَوْله:"تَطِيشُ"بكسرِ الطاءِ وبعدها ياءٌ مثناة من تَحْت، معناه: تتحرك وتمتد إِلى نَوَاحِي الصَّحْفَةِ.
2/741- وعن سَلَمَةَ بنِ الأكوعِ رضيَ اللَّه عنه أَن رَجُلاً أَكلَ عِنْدَ رسولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم بشِماله فَقَالَ: "كُلْ بِيَمِينكَ"قَالَ: لا أَسْتطِيعُ قالَ:"لا اسْتَطَعْتَ،"مَا مَنَعَهُ إِلاَّ الكِبْرُ، فَمَا رَفَعَهَا إِلى فِيهِ. رواه مسلم.

كَانَ صَائِماً فَلْيُصلِّ، وَإنْ كانَ مُفْطَراً فَلْيَطْعَمْ" رواه مسلم.
قَالَ العُلَمَاءُ: مَعْنى."فَلْيُصَلِّ"فلْيدْعُ ومعنى"فَلْيطْعَمْ"فلْيَأْكُلْ.

103- باب مَا يقوله من دُعي إِلَى طعام فتبعه غيره
1/739- عن أَبي مسعودِ البَدْرِيِّ رضيَ اللَّه عنه قَالَ: دَعا رجُلٌ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لِطعَامٍ صَنعَهُ لَهُ خَامِس خَمْسَةٍ، فَتَبِعهُمْ رَجُلٌ، فَلمَّا بَلَغَ البَابَ، قَالَ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "إِنَّ هَذَا تَبِعَنا، فإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذنَ لَهُ، وإِنْ شِئتَ رَجَعَ" قَالَ: بل آذَنُ لهُ يَا رسولَ اللَّهِ. متفقٌ عَلَيْهِ.

اسم الکتاب : رياض الصالحين - ط الرسالة المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 247
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست