responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : روضة العقلاء ونزهة الفضلاء المؤلف : ابن حبان    الجزء : 1  صفحة : 48
وأنشدني المنتصر بْن بلال بْن المنتصر الأنصاري ... الصمت عند القبيح يسمعه ... صاحب صدق لكل مصطحب
فآثر الصمت مَا استطعت فقد ... يؤثر قول الحكيم في الكتب
لو كان بعض الكلام من ورق ... لكان جل السكوت من ذهب ...

أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَزَّازُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو بِشْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بن فصاله عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ الْهُجَيْمِيِّ عن أسير ابن جَابِرٍ قَالَ مَا رَضَّعْتُ عَنْزًا قَطُّ وَلَوْ قُلْتُ لا أُرَضِّعُهَا خِفْتُ أَنْ يَصِيرَ بِي الْبَلاءُ إِلَى أَنْ أُرَضِّعَهَا إِنَّ الْبَلَاءَ موكل بالقول
أنشدني الكريزي ... استر العي مَا استطعت بصمت ... إن في الصمت راحة للصموت
واجعل الصمت إن عييت جوابا ... رب قول جوابه في السكوت ...

وأنبأنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ حدثنا عبد الرحمن ابن مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ عَنْ عِيسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا شَيْءٌ أَحَقُّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ
قال أَبُو حاتم رَضِيَ اللَّه عنه العاقل يحفظ أحواله من ورود الخلل عليها في الأوقات وإن من أعظم الخلل المفسد لصحة السرائر والمذهب لصلاح الضمائر الإكثار من الكلام وإن أبيح له كثرة النطق ولا سبيل للمرء إلى رعاية الصمت إلا بترك مَا أبيح له من النطق
كما أَنْبَأَنَا الحسن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا حبان بْن موسى حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه عَن سُفْيَان عَن نسير بْن دعلوق عَن إِبْرَاهِيم التيمي أخبرني من صحب الربيع بْن خيثم عشرين عاما فلم يسمع منه كلمة تعاب
أنبأنا الجنيدي عَبْد الوارث بْن عُبَيْد اللَّه عَن عَبْد اللَّه أَنْبَأَنَا سُفْيَان

اسم الکتاب : روضة العقلاء ونزهة الفضلاء المؤلف : ابن حبان    الجزء : 1  صفحة : 48
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست