responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا المؤلف : عبد الرحمن محمود    الجزء : 1  صفحة : 279
· لم يكن الذي جذبني إلى الإسلام تعليما خاصا بل ذلك البناء المجموع العجيب فالإسلام بناء تام الصنعة وكل أجزائه قد سيقت ليتم بعضها بعضا ... ولا يزال الإسلام من وجهتيه الروحية والاجتماعية بالرغم من جميع العقبات التي خلفها تأخر المسلمين أعظم قوة ناهضة للهمم عرفها البشر لذلك تجمعت
· رغباتي كلها حول مسألة بعثه من جديد.

· الإسلام ليس فلسفة، ولكنه منهج الحياة حسب القوانين التي سنها الله لخلقه، وما عمله الأسمى سوى التوفيق التام بين الوجهتين الروحية والمادية في الحياة الإنسانية.

· الخطأ الأساسي في التفكير الأوربي الحديث، حينما يعتبر التزيد من المعرفة المادية من الرفاهية مرادفا للترقي الإنساني الروحي والأدبي.

· إن الإسلام لم يقف يوما ما سدا في وجه التقدم والعلم، إنه يقدر الجهود الفكرية في الإنسان إلى درجة يرفعه فيها فوق الملائكة.

*وهذا ماكتبه الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين في موقع الإسلام اليوم بعنوان الطريق الروحي إلى مكة:

كان الصبي (ليوبولدفايس) تحت إصرار والده يواظب على دراسة النصوص الدينية ساعات طويلة كل يوم، وهكذا وجد نفسه وهو في سن الثالثة عشرة يقرأ العبرية ويتحدثها بإتقان، درس التوراة في نصوصها الأصلية وأصبح عالماً بالتلمود وتفسيره، ثم انغمس في دراسة التفسير المعقد للتوراة المسمى (ترجوم) فدرسه وكأنما يهيئ نفسه لمنصب ديني.

اسم الکتاب : رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا المؤلف : عبد الرحمن محمود    الجزء : 1  صفحة : 279
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست