responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تسلية الأعمى عن بلية العمى المؤلف : القاري، الملا على    الجزء : 1  صفحة : 45
فاستغفر، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون" رواه الطبراني[1] والبيهقي[2] عن سخبرة[3].
ومنها: "عظم الأجر عند عظم المصيبة وإذا أحب الله قوما ابتلاهم"، رواه المحاملي[4] في أمالي له[5] عن أبي أيوب رضي الله عنه[6].

[1] المعجم الكبير للطبراني 17/38، رقم (6613) .
[2] الشعب للبيهقى/ باب تعديد نعم الله - عز وجل - وشكرها، 4/104، رقم (4431) ، ومال إلى تضعيفه.
ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر 77، رقم (167) ، وأبو شيم في أخبار أصبهان 2/225، وأورده الهيثمي في المجمع 10/284، وقال فيه أبو داود الأعمى وهو متروك وانظر: الجامع الصغير 2/159، فيض القدير6/22.
[3] سخبرة، والد عبد الله بن سخبرة، بقال له صحبه، روى حديثه أبو داود الأعمى.
انظر: الجرح والتعديل 4/319، وأسد الغابة 2/175-176، وتهذيب الكمال 10/208-209، وحاشيته.
4هو أبو عبد الله، الحسين بن إسماعيل بن محمد، القاضي المحاملي، والمحاملي، بفتح الميم والحاء، وكسر الميم الثانيه واللام، نسبه إلى بيع المحامل التي يحمل الناس عليها إلى مكة. مات المحاملي سنة 330 هـ ببغداد.
ترجمته في: الأنساب للسمعاني 5/208، تاريخ بغداد 8/19، سير أعلام النبلاء 15/258، الأعلام 2/234.
5الأمالي، جمع الإملاء، وهو: أن يقعد عالم وحوله تلامذته بالأقلام والورق، فيتكلم العالم بما فتح الله سبحانه وتعالى عليه من العلم، ويكتبه التلامذة، فيصير كتابا، ويسمونه الإملاء، والأمالي، وكذلك كان السلف من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في، علومهم. وانظر: كشف الظنون 1/161.
6لم أقف عليه في: أمالي المحاملي، رواية ابن يحي البيع، التي بين يدي وقد عزاه للمحاملي السيوطي في الجامع الصغير 2/60 ورمز له بالضعف، وصححه الألباني في صحيح الجامع 2/743، رقم (4013) ، وأورده المناوي في فيض القدير 4/318، رقم (5437) ، والمتقى الهندي في كنز العمال 3/298، رقم (6638) .
اسم الکتاب : تسلية الأعمى عن بلية العمى المؤلف : القاري، الملا على    الجزء : 1  صفحة : 45
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست