responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تسلية الأعمى عن بلية العمى المؤلف : القاري، الملا على    الجزء : 1  صفحة : 37
ومنها، حديث: "إن كان بصرك لما به[1]، ثم صبرت، واحتسبت، لتلقين الله ليس لك ذنب" رواه أحمد[2]، والحاكم[3]، عن أنس رضي الله عنه.
ومنها، حديث: قال الله عز وجلا: "لا أقبض[4] كريمتي عبدي، فصبر لحكمي، ويرضى لقضائي، فأرضى له ثوابا دون الجنة". رواه عبد[5] بن حميد[6]، وابن عساكر[7] عن أنس رضي الله عنه.
ومنها، حديث يقول الله تعالى: "لا أذهب بصفيتي[8] عبدي، فأرضى له ثوابا دون الجنة"، رواه أبو نعيم في الحلية[9] عن أنس رضي الله عنه.

[1] لما به: أي أصيب بسوء، بلوغ الأماني 19/135.
[2] مسند أحمد 3/55-156.
[3] المستدرك للحاكم 1/342، مختصرا، وصححه، ووافقه الذهبي، ورواه البيهقي في الشعب 6/536، رقم (9192) ، قال الهيثمي في المجمع 2/308: وفيه الجعفي، وفيه كلام كثير، وقد وئقه الثوري وشعبة، وانظر: بلوغ الأماني 19/136.
[4] في (أ) : لا قبضت.
[5] هو عبد بن حميد بن نصر، أبو محمد، من حفاظ الحديث، قيل اسمه: عبد الحميد، وخفف، صاحب (المسند) . مات سنة 249 هـ.
[6] مسند عبد بن حميد (المنتخب) ، رقم (1224) ،
[7] وعزاه لابن عساكر، المتقى الهندي في كنز العمال 3/278، رقم (6539) ، ورواه البيهقي في الشعب/ باب الصبر على المصائب 7/192، رقم (9960) .226) .
[8] صفيتاه: أي عيناه.
[9] حلية الأولياء 9/237، وقال غريب تفرد به زيد من حديث أبي غسان.
اسم الکتاب : تسلية الأعمى عن بلية العمى المؤلف : القاري، الملا على    الجزء : 1  صفحة : 37
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست