responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : النهاية في الفتن والملاحم المؤلف : ابن كثير    الجزء : 1  صفحة : 60
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ وعقد وهيب به تسعين". وَرَوَى الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدَ بِنْتِ الْحَارِثِ الْفِرَاسِيَّةِ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا يَقُولُ:
"سبحانَ اللَّهِ مَاذَا أنزِل الليلةَ من الخزائن? وماذا أَنزل الله من الفتن? من يوقظ صواحِبَ الحجرات لِكَيْ يُصَلِّينَ? رُبّ كاسيةٍ فِي الدُّنْيَا عاريةٌ في الآخرة1".

1 رواه البخاري 92- كتاب الفتن 6- لا يأتي زمان إلا الذي بعده. حديث رقم 7069 صواحب الحجرات: أي أزواجه صلى الله عليه وسلم.
إشارة نبوية إلى تغلغل الفتن في الأوساط الإِسلامية
ثُمَّ رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَشْرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ:
"هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى?" قَالُوا: لَا، قَالَ: "فَإِنِّي لَأَرَى الفِتَنَ تقع خِلالَ بيوتكم كَوَقْع المطَر".
وروي مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يتقاربُ الزمانُ ويَنْقُصُ العلم وَيَبْقَى الشحُّ وَتَظْهَرُ الفتنُ وَيَكْثُرُ الهرْجُ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِيما هُوَ? قَالَ: "القتلُ القتلُ1".
وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، عن سفيان، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي مُوسَى.

1 رواه البخاري 92- كتاب الفتن 5- باب ظهور الفتن حديث رقم 7061 ورواه مسلم "2/305". ورواه أحمد رقم "7186"
اللغة:
الهرج: القتل.
اسم الکتاب : النهاية في الفتن والملاحم المؤلف : ابن كثير    الجزء : 1  صفحة : 60
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست